المأمون والجارية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سطا الغرام عليهفاستلّه ما لديه
وبات يعبث حينابه ويسطو عليه
وراح يخلق منهحالا تعود إليه
لا يملك السمع فيهامنه ولا ناظريه
تاهت به في مداهافهام في وادييه
يجر فضل رداءقُدَّ من طرفيه
يا ابن الرشيد رشاداًوأنت بين يديه
ألست مأمون عرشكالبدر في طلعتيه
ألست شبل ليوثيشب في غابتيه
يغدو النجيع ليغدووالملك في عاتقيه
ففيم تصبح عبداللحب في دولتيه
يدعّك الشوق دعاّوالذل من جانبيه
أسير طرف كحيليدل في طرفتيه
إن الغرام غرامإن كنت تقوى عليه
الحب شلاّل نوركالنار في بطشتيه
فخذ سبيلك عنهلا تركننّ إليه
لا تتبع فيه رأي المــأ مون في نظرتيه
إذ كان عند أبيهفي حال غسل يديه
من مطعم قد أصاباكالمن في طبقيه
أعدت الماءَ خوْدكالغصن في حلتيه
إبريقها ذهبيوالماء من معدنيه
قامت تصب عليهفأغفلت راحتيه
والطست بين يديهوالتاج في مفرقيه
فقال مالك قالتفتاك في لفتيه
أوما إليّ سرارافلم أطق لحظتيه
فرحت أكسر جفنيغمزاً على حاجبيه
وعدت أزجر منهبالطرف طرفة تيه
فذاك تثبيط صبِّيعليك فانظر إليه
هنالك الملك أوفىمصوباً ناظريه
معنفاً لفتاهفانهار عن قدميه
وخر مغمىً عليهوالدمع في وجنتيه
فمذ رآه أبوهكذاك في خيفتيه
ألقى عليه رداءباللطف من رَحمتيه
وقال هل لك فيهافقال إيه وويه
فقال خذها حلالاكالأري في لذتيه
فجرَّ منها قضيبايتيه في سكرتيه
وأغلق الباب جهراوالبدر بين يديه
وزاحم السر حتىحثا على ركبتيه
وراح سكران منهيتيه في شعبتيه
وبات يرشف منهاريقاً على مبسميه
وظل يقطف زهراقد طاب في برعميه
وحاول النوم لو لاما اشتد من حلمتيه
فقال في ذاك شعراكالروض في نسمتيه
ظبي كنيتُ إليهفاعتل من شفتيه
وَرَدَّ أقبح ردبالغمز من مقلتيه
فما برحت مكانيحتى قدرت عليه
مأمون جاوزت قدرابالحب في حلبتيه
لذلكم تاه حتىطغى الجواد لديه
وعاش فيك معنَّىمتى نظرت إليه
فدونك الختم فيهكالمسك في نفحتيه
عن القصيدة
«المأمون والجارية» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.