الصِّـَيانَةُ مَغْنَم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعاني وهما بين جنبيَّ خيماَّينازعني كأسا من الدهر مفعما
يطوف به أبناؤه فيَّ لوَّما((يقولون لي فيك انقباض وإنما
رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما ))يقولون لي والهزل يفضح جدهم
نراك تجنبت الأنام وسعدهمفقلت وأني لا أبارك جدهم
(( أرى الناس من داناهم هان عندهمومن اكرمته عزة النفس اكرما ))
يعز على مثلى إذا بات راهباتطامنه للدهر أو ظل راغبا
فما بال جدي لا يزال مجانبا(( ومازلت منحازا بعرضي جانبا
عن الذم أعتدُّ الصيانة مغنما))مكباًّ على الأوراق استنسخ العمى
أطالع فيها منيتى متعلماأأنسى لها من حقها ما تحتما
(( ولم أقض حق العلم أن كان كلمابدا طمع صّيرته لي سلّما ))
أعزُّ على الأيام وهي تعزنيوأبتزُّ منها جانبا لا يبزني
أيطمع دهرى فيَّ وهو يلزّني(( وما كل برق لاح لي يستفزني
ولا كل من في الأرض أرضاه منعما))رعى الله نفسى ما أجل واكبرا
وأعظم قدري أن يرى وهو مُزدرىأعيش وافنى صامدا متصبرا
(( إذا قيل هذا منهل قلت قد أرىولكن نفس الحر تحتمل الظما ))
هي النفس منى لا يهون مكينهاولو هدّ عنها حصنيها
دعاني وحر النفس من لا يهينها(( أنهنها عن بعض مالا يشينها
مخافة أقوال العدا فيم أو لما ))على أنني أعددتها لمهمتي
وحملتها في غايتى عبء همتيلتسموبي قدرا على كل نسمة
(( ولم ابتذل في خدمة العلم مُهجتىلا خدم من لا قيت لكن لا خدما))
لبست من العلياء بالعلم حلةوزاحمت بالإخلاص فيه أجلة
فمالي أرض الهون فيه مذلة(( أأشقى به غرسا وأجنيه ذلة
إذن فاتباع الجهل قد كان أحزما ))عجبت لأهل العلم كيف استهانهم
وذللّهم للدهر يخفض شأنهمهم ذللوه للهوى فأهانهم
((ولو أن أهل العلم صانوه صانهمولو عظموه في النفوس لعظما))
أرادوا به الدنيا فلم تلبسوابها عرفّتهم ذلها كيف يلبسُ
ولو أكرموا مثواه لم يتدنّسوا(( ولكن أهانوه فهان ودنسوا
محياه بالأطماع حتى تجهّما ))
عن القصيدة
«الصِّـَيانَةُ مَغْنَم» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.