شَمْسُ الضُّحى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفقاً بقلب قط ما إن صحامن سكرة الحب ولا افصحا
تركته ينشد لما ضحا(( جل الذي اطلع شمس الضحى
مشرقة في جنح ليلٍ بهيم ))وماس كالنبع على قده
يخجل بدر التم في سعدهإذ سل سيف اللحظ من غمده
(( وقدر الخال على خدهذلك تقدير العزيز العليم ))
خال حسبناه له جُنةًمن عاشقيه فانجلى وجِنةً
لما سباهم خده وجنةً(( بدرُ ظننا وجهه جَنَةً
فمسنا منها عذاب اليم))هام به الحسن بروض المنى
في خفة السهم يهز القناوطرفه الساحر ما ارعنا
(( لما أغنى حاجبه وانثنىيهز للعشاق قداً قويم ))
عجبت من تيه الهوى إذ يتقد(( عجبت من فرط غرامي في وقد
بدالي المعوج والمستقيم ))وبات شوقي ينطوي في طوى
وبت اجترّ حديث اللوُّىأقول للحذاق أين السدوا
(( دوا غرامي يا طبيب الهوىأو خلني أني بحالي عَليم))
من لي إذ تم أوصافهفصدره صلب وأطرافه
لين وكالبانه اعطافهوحصره واهٍ وأردافه
مثقلةً واللحظ منه سقيم
عن القصيدة
«شَمْسُ الضُّحى» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.