الُمصْلحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مالي أخال الحال كالمتمدحوالجد ليس وإن أراد بمفلح
إذ راح ينطق عن لسان مفصح(( الهدم أجمل من بناية مصلح
يبني على الأسس العتاق جديدا))يا من توغل في انبناء فلم يجدْ
صنعا واعوزه الوجود فلم يجدبالعلم تخدمك السعادة أن تردْ
(( إني نظرت إلى الشعوب فلم أجدكالجهل داء للشعوب مبيدا ))
أو ما تراه وقد نعته حياتهوعَدَت بسرح رعاته آفاته
وكلا تقول بملء فيه لهاته(( الجهل لا يلد الحياة مواته
إلا كما تلد الرمام الدودا))يجرى كما يجري الخيال توهما
ويبيت تحت هوانه مستسلماويظل في سبل الفناء متيّما
((لم يخل من صور الحياة وإنماأخطاه عنصرها فمات وليدا))
فإذا نبت بك أن تكون مقدساحال واجهدك المدى أن ننفسا
فلرب ذي ضعة شآك فما عسى(( وإذا سبى الفرد المسلط مجلسا
ألفيت أحرار الرجال عبيدا))أتراك تتخذ السلامة سُلّما
أم تبتغي نفقاتها متكتمافكأنني بك إذ نأيت ملوما
(( ورأيت في صدر الندىَّ منوّمافي عصبة يتحركون رقودا ))
أسوئ بحالك في المقام الهائلما دمت تقصر في مطال الطائل
فاستبقِ جدك أن يشاب بهازل(( الحق سهم لا ترشه بباطل
ما كان سهم المبطلين شديداً))الحق أجدر أن يكون مكرّما
أبداً وأن يطأ الرقاب معظّمافانهض به أن كنت شهما ضيغما
(( والعب بغير سلاحه فلربماقتل الرجال سلاحه مردودا))
عن القصيدة
«الُمصْلحُ» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.