بين العيد والمدرسة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سكن الفؤاد فبزّني تصريفهوسُئلت عنه فعزَّني تعريفه
ورمى البلابل وهي في أغصانهامن دوح قلب هام فيه عفيفه
وافترّ عن بَرَد الحياة ربيعهلشغافه فانشقّ عنه مصيفه
وبدا يداعب عطفه نفس الصَّبافرحمت واواً خانه معطوفه
ومشى يرنحه الهوى وتهيجهنسمات بابل تارة وتخيفه
فارتجّ من تحت الخفيف ثقيلهواهتزَّ من فوق الثقيل خفيفه
لم أنسه إذ جاء في أترابهكالبدر أو بدر التمام وصيفه
والعيد يكتب في صحيفة خدهسطرا بأحمر من حشايَ نزيفه
فدنوت منه لعل روحا صادقافي وحيه يحيى به ناصيفه
وطفقت ألحظه وقد لعب الحيادور التفاعل بيننا تأليفه
وهمست في أذن النسيم إشارتيفأشاح مُسقَمه وشح ضعيفه
ومسحتُ غرة تِربه لأغِيرَهفدنا ولكن في الدلال لطيفه
فوقفته ووقفت نختلس المنىالله موقفنا هناك وريفه
حيث المآق يهزّه تصريحهحيث اللسان يعزّه تصريفه
حيث الغرام يبوح عنه صريعهحيث اليراع يبح منه صريفه
يا من أكتم في ضميري حبهراقب ضميراً أنت منه أليفه
يا من أدافع أن أبوح بسرهعش رمز سر أنت منه حروفه
يا من أنا هو والهوى ناموسنادم في فؤاد أنت فيه ظريفه
يا ومضة غشى كياني نورهاحياك من أحياك لي معروفه
ما لي ذهلت عن الوجود وما بهلما تساقط عن جناه نصيفه
من لي وقد فاجأته متربعافي صحن مدرسة هناك تضيفه
وكأنه ملك على كرسيهوالحاضرون عبيده وضيوفه
فرميت نفسي إذ رأيت جبينهفي حجره فهوت عليّ سيوفه
فبكيت بين جماله وجلالهشجواً إلى أن لان منه عنيفه
وقرأت في أسطار آي كتابهأقبل إليه ولا يَرُعك مخوفه
فنهضت أستهدي الكتاب دليلهلما تجلّى عن مُناي شريفه
حتى ظفرت به على شرع الرضافبصرت أملده وذل قطوفه
وجنيته سكران من خمر الصباوالآس يستهوي الوجود حفيفه
ورشفت من بَرَد الرحيق رضابهعن مبسم ماء الحياة حليفه
وفضضت عن مسك الهناء ختامهودم السلاف تشف عنه شفوفه
عن القصيدة
«بين العيد والمدرسة» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.