الخال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للجمال أزيحت دونه الحجبوالناس من حوله مرو ومرتقب
تراه يعمه ما للدين فيه يدتعوقه ومداه الطامح الذرب
فلا الإباء تُعبه سوء نزعتهولا العنان ولو سلت به القضب
ولا النخا لا ولا الأخلاق تمنعهولا التقاليد حتى الجحفل اللجب
حيران يسبح في بحر الهوى سدكاًفي غيه يصطبيه العاشق الطرب
قال الزمان له خذني وراءك لاتنظر إليَّ إلى أن تبدو القبب
فسار موكبهم تحدوه أغنيةبلها وحاديهم الأنغام والطرب
فخذ سبيلك عنهم يا بني إلىأن تبلغ القصد حيث المنهل العذب
وثابر العلم إن العلم مركبةللصالحين بهم نحو العلى تثب
وأفرغ الوسع فيه ترق مرتبةمن دونها هامة الجوزاء والشهب
يا نجل سيف تحيات معطرةمن دونها المسك عرفا والكبا الرطب
أتتك تقرع أبواب البنوة فيأديمها الشوق والإخلاص والأدب
وأقبلت ونسيم الفجر ينشدهاكما يشاء ويطوي عرفها اللبب
أتيت تسأل عن بيت تضمن عنروائع الشعر ما يزكو به الدأب
" ( الخال لص أمير الحسن أفرشهنطع الدماء وهزت دونه القضب ) "
أتيت تسأل عن معناه مبتدراوإن معناه لا ناي ولا كثب
فلو تأملته ألفيت نائيهيدنو إليك ولا أين ولا نصب
وكان حولك موسى (1) شاعرا لبقافلو رجعت إليه نالك الرغب
لكن مطارحة أجريتها ويدامن الأخوة مدت والهوى الأرب
فهاكه رأي لاغر ولا لبقلكنه عاجز عن فعل ما يجب
فإن أصب ثغرات الحق فيه فقدوفقت أما سواه فهو مجتنب
الخال حبة مسك ذاب جوهرهاوبات فوق أديم الحسن ينسكب
تلفيه لص الجمال دائما أو ماتراه نحو كنوز الحسن يقترب
بين الشفاة وبين العين تحسبهعبدا على قبلات الحب يرتقب
لذاك غار أمير الحسن منه فلميطق فأصدر حكما وقعه عجب
ويا ترى مَن أمير الحسن ليس سوىحقيقة الحسن حيث الحجب والحجب
يا جوهر الحسن قلدت الإمارة فيهذا الوجود فدان العجم والعرب
رفقا بخال ضعيف في تطفلهعلى الجمال ولا سلب ولا سلب
والنطع وردة خد بت تفرشهأديمها والدم الغضبان يضطرب
يا وردة طفحت بالبشر ناضرةدم الشباب بها قد بات يختضب
ويا شفار الجفون السمر قَدْكِ ففيلحاظك البيض بالأقدام كم تثب
هذا جوابي وما جهد المقل وإنيجهد لكن عفو الله مرتقب
والحمد لله حمدا أستبيح بهربي ومنه تعالى الفضل أرتقب
حمدا أفض ختام المسك عنه لهمن الصلاة على المختار مصطحب
عن القصيدة
«الخال» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.