الحمول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذه هذه حمول الحبيبلكم الله إثرها فاقتفوا بي
ودعوني أهيم في كل وادخلفها بين لوعتي ونحيبي
أكتب الحب في الفضاء سطورامشرقات لسائل ومجيب
وأنادي الحبيب وهو أماميوورائي مخاوفي ولغوبي
ومن الأرض للسماء بريدعن لساني على جناحي أديب
والجمادات لا تكف عن النطق إذا كف مقول من أريب
وصباح يمضي وآخر يأتيومساء على مساء رهيب
وأنا أمتطي الزمان وإن كنت أعاني من شفرتيه ندوبي
أركب الجد فيه رحلين رحلين أقاسيم شاعر موهوب
رحلة الصيف والشتاء ومهريموغل في شمالها والجنوب
وكأن الدنيا حوالي سطرمن حروف توحي بكل عجيب
وكأن السماء وهي نجومتتجلى عنها عيون الرقيب
وكأن الفضاء خيمة عرسعرست حولها حداة القلوب
وكأن النسيم في حافتيهانفحة من رداء غيد لعوب
وكأن المياه تنساب فيهانفس الروح أو جلاء الكروب
وكأن الأرض التي نعتليهاقبضة من محاسن وعيوب
وكأن الحسان بين رباهاطيب عرف أو لمسة من طبيب
وكأن الرجال فوق ثراهاشدّ قاس أو عطفة من رطيب
وكأن العليم منهم نبيجاء بالوحي عن قريب مجيب
وكأنَّ الأديب نغمة شادفي ترانيم حلوة الأسلوب
وضروب الحياة نفح لذياك وهذا عليه لفح لهيب
يا لودي مالي وللدهر يشكوني وأشكوه في العداء الرهيب
فكأني فيه نبي سلاموعدو السلام غير غريب
وكأني والله نصب عيونيلمعة النور في الجبين الرحيب
وكأني والله ملء ضميرينسمة الفجر عن قرارة طيب
وكأني والنور يغمر قلبيملك في تسبيحه المرغوب
وكأني والدهر حرب وسلمقسمات الراضي وناب الغضوب
وكأني والحادثات يمينيوشمالي ماض بعزم دؤوب
وكأني والكون مد وجزرزورق بات موجه يرتمي بي
وكأني والعيش حب عميقفي فؤادي مطية من ذنوب
وكأني والشرق مَهْدِيَ غَربيٌّ عميقُ التفكير غير معيب
وكأني والغرب حلبة خيليعنتري مبارك التهذيب
وكأني والشعر يطرق بابيحاتم للقرا وللترحيب
يا ابن ودي إن شئت تعرف حديفأنا بين سالب وسليب
أتحدى في عادياتي شماليوأباري في سابقاتي جنوبي
وأنا بين ذا وذاك خيالغارق في مناجم التنقيب
أبحث الأرض عن خيالي وقد ضاع بها بين هائب ومهيب
وأنادي سرب السلام حماماوهو خاو يئن بين النيوب
يا تراني أضيع ثم سراباولكم قد أجبت صوت مهيب
ولكم قد قرأت دهري وأقرأت النهى في مدارس التدريب
ودرست السلام والحرب والإسلام والشرك في شباب وشيب
فجناني مشكاة طور التجليولساني خلية اليعسوب
ولكم قلت والمجاز عنانيوورائي حقيقتي ودروبي
يا لدهري إذا سنحت بفجريفأنا منك سابح بالمغيب
هكذا هكذا الجلال الربوبي فما أروع الجلال الربوبي
عن القصيدة
«الحمول» من شعر عبد الله بن علي الخليلي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.