سِيَرانادا مصْريَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دنا الليلُ فهيَّا الآنَ يا ربَّةَ أحلامِيدعانا مَلَكُ الحُبِّ إلى محرابِهِ السامِي
تعالَيْ، فالدُّجى وحيُ أناشيدٍ وأنغامِ•••
سَرَتْ فرحتُهُ في الماءِ، والأشجارِ، والسُّحْبِتعالَيْ نَحْلُمِ الآن، فهذي ليلة الحُبِّ
•••على النيلِ، وضوءُ القمرِ الوضَّاحِ كالطِّفْلِ
جرى في الضِّفَّةِ الخضراءِ خلفَ الماءِ والظِّلِّتعالَيْ مثلَهُ نلهو بِلَثْمِ الوردِ والطَّلِّ
•••هناكَ على رُبَا الوادِي، لنا مَهْدٌ من العُشْبِ
يَلُفُّ الصَّمْتُ روحَيْنَا، ويشدو بُلْبُلُ الحبِّ•••
يطوفُ بنا على شطٍّ من الأضواءِ مسحورِشِراعٌ خافِقُ الظلِّ على بحرٍ من النورِ
تُنَاجِيه نجومُ الليلِ، نجوى الأعينِ الحُورِ•••
وأنتِ على فمي ويَدِي، خيالٌ خافقُ القَلْبِتَعَالَيْ نَحْلُمِ الآنَ، فهَذِي لَيْلَةُ الحبِّ
•••ليالي الصيفِ أحلامٌ، تراءَتْ للمحبِّينَا
تغيبُ الخمرُ، والسَّاقي، ويبقى سحرُها فينَاوهذا كأسُها الوهاجُ صَدَّاحٌ بأيدِينَا
•••فهيَّا نشرب الليلةَ، من نبع الهوى العذْبِ
تعالَيْ نَحلُمِ الآن، فهذي ليلَةُ الحُبِّ
عن القصيدة
«سِيَرانادا مصْريَّة» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.