موطنك المشرقيّ الحزين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هواك عتيٌوأعتى من الحب
أنك شيء محالوأعرف أن الرسالةَ
بعض الخيالوآمنتُ
لكن شكى فصيح اللسانأحبكِ
هذا زمان التكسرِمتكئي أنتِ
في مثل هذا الزمانأحبكِ
بيت الرجوعِودرب التحولِ
من غفوات التذكرِحتى بلاد التناسي
وأشكو إليكِتحطم ضلعين في جسدي
هما دفؤهُوالحنان
جديلة تسأل عنيوأسأل عنها
تعانقني إذ ترانيوأحضنها
" يا دار عزة بالجديل تكلميوعمي صباحا دار عزة واسلمي "
وكنت أردد شعراً لعزة حتىجعلت التذكر من شيم الأمكنة
تقول الديار إذا ما مررت بها :صباح المحبة يا طارقُ
كأني حبيب أتاهاوأن الجمادات صارت
لأجلي أنا .. تعشقُفكل الذي كان نوما أفاقَ
وكل الذي كان أظلمها ..يشرقُجديلةُ
موطنك المشرقي الحزينُتبسم حين رآني
بناءاته المستديرةُحول المعسكر
ودار العلاجِإلى حيث تأتي العيون من الجامعة
حدائقهُوالبنات على ضفة النيلِ
يغسلن أشياءهنجميع الأماكن تعرفني
فهل تعرفين ؟أنا زفرة اليأسِ
والثائر المستكين
عن القصيدة
«موطنك المشرقيّ الحزين» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.