شرفات الحدوث(١)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)ظمئتُ
فذوبت في الكأس روحيو أظمأت روحي
وبعت الشرابوعذبت قلبي
حتى اطمأن وتابوعدنا نفتش في العشق
عن أى شئنفتش عن جملة في الكتاب
ومن خلف نظارةمن زجاج التشهي
تبسم وجه الغيابتعود المدينة حلما جميلا
وتمسي الشوارع أرحم باب(2 )
أتفرس في هذا الوجع الساكنفي عينيك
يا خيلي الرابضفي مستنقع أفكاري
كيف يكون الزحفلأرجع يوما ؟
(3)ضجرٌ ،ضجرْ
عشقُ المكوثجنوحُ روحى للسفرْ
أركانهاعبثٌ تدفق من نواعير القمرْ
ضجرٌ ، ضجرْضُمي
نطارد من بأبدان المحبين استتر(4)
ستون داهية ألقت بها خلفيستون صارت مع التذكار كالألف
تعودني الكلمات الآن ساخطةو بي معان تضيق الآن بالحرف
(5)سئمت انتظارك
فطال انتظاريمللت الوقوف
على عتبات النهار
عن القصيدة
«شرفات الحدوث(١)» من شعر طارق عبد الفضيل، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.