تشرين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا يومَ (بدرٍ) عُدتَ و الماضي غدافي كلّ معركةٍ يجدّدُ مشهدا
لا خوفَ بعد اليومِ يُرهبُ عزمَناإيمانُنا بالله زادَ... تَأكَّدا
ما بعدَ ليلٍ طال آخرهُ سوىإشراقةٍ تمحو الظَّلامَ الأسودا
عينايَ لم تشهدْ كروعةِ نصرهِ(تشرينُ) أعظم ما شهدتُ وما بدا
قد صارَ للتاريخِ تاجَ مفاخرٍو المجدُ ثوباً من محاسنهِ ارْتدى
(صهيونُ) ظنَّ بأنه ذو قوةٍفازداد غطرسةً و سار بلا هُدى
قد ذاقَ طعمَ الموتِ بعد غرورِهِو تناثرتْ أشلاؤهُ و تبدّدا
(ميراجُهُ) صارتْ خرافة ساحرٍ(و السَّامُ) صار لها قضاءً مُرصدا
(بدرٌ) تعود لنا كسابق عهدِهاكفرٌ و إيمانٌ بها يتجدّدا
للكفرِ صولةُ عاجزٍ في ساحهاو النّصرُ جاء من السماء مغرِّدا
قد سطرتْ آياتِه أبطالُناكي يهتدي من كان فيها مُلحِدا
في هضبةِ (الجولانِ) أصدقُ وحدةٍباهت بها الأجيالُ و الماضي شدا
(سيناءُ) لمَّت غربَ أُمتنا بهاو الشَّرقُ جاء مع النِّداءِ مُوحِّدا
بعزيمة و إرادةٍ و مبادئٍمن حقِّ شعبٍ في العراءِ تَشرّدا
أطفالُهُ تحت الخيامِ عيونُهاترجو من الإنسانِ أن يتجرّدا
أن يعذرَ اللهبَ المؤججَ في دمٍإن أحرق الدنيا ، و دمَّر و اعْتدى
عاشتْ و ليلُ الظّلمِ صارَ كأنَّهُسهمُ الرّدى، نحوَ الجوانحِ سُدِّدا
نظراتُها للشَّمسِ بانَ لهيبُهافكأنَّها بالغيب تقرئنا غدا
قد جئتَ يا تشرينُ ليس كواحدٍمن أشهرِ التأْريخِ قد مرَّتْ سُدى
وافيتَ قائدَ حُقبةٍ من عمرناتزهو بها الأبطالُ فيكَ على المدى
أنتَ الذي بدّلتَ نكسةَ أمّةٍنصراً يظلُّ على الزَّمان مُخلّدا
(تشرينُ) أنتَ ملاحمٌ لا تنتهيتَبقى على الأيامِ دوماً سيّدا
عن القصيدة
«تشرين» من شعر وليد حجار، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.