فلسطيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قطّعوا أوصالَ جسميو اهْدموا ما شادَ قومي
شرِّدوني من دياريو اقْذفوني في خضمِّ
كبّلوني في قيودٍحمّلوني فوقَ همّي
لن تُزيحوني ذراعاًلو صنعتمْ ألفَ زعْمِ
من جراحي اخترتُ درباًفاتْركوها دونَ لأْمِ
ثورتي تزدادُ ناراًفوقَ إصراري و عزمي
فوق أرضي سوفَ أبقىحاملاً قوسي و سهمي
لم أزلْ فيها رضيعاًلم أفارقْ ثديَ أُمي
باقياً في عقرِ داريصحبتي خالي و عمّي
ساهراً أحمي ثراهاراصداً ما فوقَ نجمِ
في هواها لنْ أباليلو قضى تجريعَ سمِّ
إن أمتْ ما غبتُ عنهاضمّني صلبي و رحمي
ليسَ بعدَ الأرضِ حقٌتفتديها روحُ شهمِ
سوف أغفو فوقَ لحديحاملاً عنقودَ كَرْمِ
عشقها يقتاتُ روحيبين تقبيلٍ و ضمِّ
كم طغى "شامير" فيهاو امتطى أبراجَ وهمِ
كم أتى بالليلِ غدراًكم بدا في وجهِ لؤمِ
لم يفرقْ بينَ أقصىحاقداً أو بيتَ لحمِ
ما رعى أقداسَ بيتٍعندهُ حجي و صومي
هكذا "الليكود" يقضيما ارْتكبنا أيَّ جرمِ
قد غدا تحريرُ أرضيفعلَ إرْهابٍ و ذمِّ
هاجسٌ يسري بفكرٍدون إدراكٍ و فهمِ
كيفَ يا تاريخُ أنسىغدرَ يومٍ تلوَ يومِ
زهرُ "شاتيلا" و "صبرا"كمْ روى أخبارَ ظلمي
كيفَ أنسى و اللياليألبستني ثوبَ شؤمِ
كلَّ يومٍ مرَّ يحكيعن ضياعي كيفَ يدمي
من جذورِ الأرضِ جئناكالشظايا دونَ علمِ
كلُّ شبرٍ منْ بلاديكلُّ طفلٍ راحَ يرمي
منْ حجاراتٍ بُعثناقد مللنا طولَ نومِ
أصبحتْ للرفضِ رمزاًعندَ "اسرائيلَ" يُغمي
جسدتْ تشكيلَ حرفيبانَ فيها حفرُ خَتْمي
كم فدائيٍّ سقاهاكأسَ حبٍ دونَ حَجْمِ
أمتي نبعٌ وفيضٌما شكتْ أعراضَ عقمِ
كم أقمنا صرحَ مجدٍدونَ تقتيلٍ وهدمِ
و انتشرنا في رباهانورَ ايمانٍ و علمِ
ما هضمنا حقَّ شعبٍما اغْتصبنا أرضَ قومِ
عدلنا عمَّ البراياو ارتقى في ظلِّ حُكمِ
ثورتي يبقى لظاهامشعلاً في ليلِ عتمِ
مبدأُ التمودِ فيهاقد غدا أضغاثَ حلمِ
باختياري خضتُ حرباًكيف أرضى فرضَ سِلْمِ
قطّعوا أوتارَ قلبيو استبيحوا سحقَ عظمي
إنما يبقى.... محالاًأن ترى صهيونُ هزمي
عن القصيدة
«فلسطيني» من شعر وليد حجار، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.