قدسنا الجريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هِمَمُ الشَّبابِ مِنَ التَسَكُعِ حَانِيهْوعلى الرؤوسِ عَمامةٌ مُتدليهْ
شبحُ المذلةِ طالَ فوقَ رؤوسِناوالعيشُ ضاقَ على الحصيرِ الباليهْ
والّنورُ أظلمَ في العيونِ ضياؤهُو الحقدُ قدْ ملأ النفوسَ الآبيهْ
أينَ الصّبايا كيفَ صارَ غِناؤهاأينَ الليالي أينَ كرْمُ الدّاليهْ
مهدَ المسيحِ سَرتْ بِقدسكَ نكْبةٌهَزتْ رحابَكَ والمساجدُ داجيهْ
أمسى حَصادُك للكِلابِ فريسةًوالحقُ ضاعَ ولا الشبيبةُ داريهْ
وقفَ المسيحُ على منابرِ أحمدٍيشكو و " مريمُ " في الكنيسةِ باكيهْ
تَرنو و تَهتفُ للصليبِ بلهفةٍما لي أراكَ و قدْ وقعتَ بهاويهْ
هذا " يهوذا " كانَ خَصمكِ مرةًهذا " يهوذا " قدْ أساءكِ ثانيهْ
أنا لنْ أعودَ إلى الملاجئِ أخْتبيأنا ماردٌ سكنَ الجِبالَ العاليهْ
سأكونُ كالجبلِ الشموخِ بِعزتيرُغم المصاعبِ بالطريقِ القاسيهْ
قسماً بأرضِ المهدِ و الإسراءِ لنْندعَ الغُزاةَ تدومُ عاماً ثانيهْ
في القدسِ في يافا و في حَيفا اللّقىو معَ الرِفاقِ نُعيدُ مجدَ الماضِيهْ
عن القصيدة
«قدسنا الجريح» من شعر وليد حجار، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.