قدسنا الجريح

الشاعر: وليد حجار · البحر: الكامل

«قدسنا الجريح» من شعر وليد حجار، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هِمَمُ الشَّبابِ مِنَ التَسَكُـعِ حَانِيـهْ — وعلى الرؤوسِ عَمامـةٌ مُتدليـهْ

شبحُ المذلةِ طالَ فـوقَ رؤوسِنـا — والعيشُ ضاقَ على الحصيرِ الباليهْ

والّنورُ أظلمَ في العيـونِ ضيـاؤهُ — و الحقدُ قدْ مـلأ النفـوسَ الآبيـهْ

أينَ الصّبايا كيفَ صارَ غِناؤهـا — أينَ الليالـي أيـنَ كـرْمُ الدّاليـهْ

مهدَ المسيحِ سَرتْ بِقدسـكَ نكْبـةٌ — هَزتْ رحابَكَ والمساجـدُ داجيـهْ

أمسى حَصادُك للكِـلابِ فريسـةً — والحقُ ضاعَ ولا الشبيبةُ داريـهْ

وقفَ المسيحُ على منابـرِ أحمـدٍ — يشكو و " مريمُ " في الكنيسةِ باكيهْ

تَرنو و تَهتـفُ للصليـبِ بلهفـةٍ — ما لي أراكَ و قدْ وقعتَ بهاويـهْ

هذا " يهوذا " كانَ خَصمكِ مـرةً — هذا " يهوذا " قدْ أسـاءكِ ثانيـهْ

أنا لنْ أعودَ إلى الملاجئِ أخْتبـي — أنا ماردٌ سكـنَ الجِبـالَ العاليـهْ

سأكونُ كالجبلِ الشمـوخِ بِعزتـي — رُغم المصاعبِ بالطريقِ القاسيـهْ

قسماً بأرضِ المهدِ و الإسراءِ لـنْ — ندعَ الغُزاةَ تـدومُ عامـاً ثانيـهْ

في القدسِ في يافا و في حَيفا اللّقى — و معَ الرِفاقِ نُعيدُ مجدَ الماضِيـهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباليه: البالي [بلي]: فا.-: الرثُّ الخَلق؛ لبس ثوبا بالياً بسبب فقره المدقع،
  • التسكع: تَسَكَّعَ يَتَسَكَّعُ تَسَكُّعاً : مشى وهو لا يدري له وجهة؛ يتَسَكَّع في الشوارع لأنه عاطل عن العمل/ تسكّع في الظلام وفي الضلال، أي تخبّط فيهما/ تسكّع في أمره، أي لم يهتد لوجهته. -: تمادى في الباطل؛ تسكع في غيّه.
  • الحصير: الحَصِيرُ : البساط المصنوع من أوراق البردي ونحوه؛ لن تخلد في الدنيا سواء افترشتَ الحصير أو البساط الوثير،-: البخيل؛ سمّاه زملاؤه بالحصير لأنه كان يمسك يده.-، السَّجين،-: السِّجن وَجَعَلْنا جَهنَّمَ للْكافِرينَ حَصِيراً ج …
  • الداليه: الدَّالِيَةُ : الدُّلْو وما شَابهها؛ يستعمل الريفيون الداليةَ للسقاية والشرب.-: الناعورة يديرها الماءُ أو الحيوان.-: الأرض التي تُسقى بالدَّلو/ الدَّوالي، عنب أسود غير حالك/ الدوالي داءٌ يصيب السَّاقَ فتنتفخ العروق ج الد …
  • بقدسك: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ …
  • حانيه: الحَانِيَةُ : مذ الحاني.-: بيتُ الخمّار. - من الإبل والغنم: التي تلوي عنقها ج حَوَانٍ.

قصائد ذات صلة

  • شاعرٌ و قاضية
  • بيروتُ وزمنُ الصمتِ
  • أصداء ابن أيوب الحموي
  • زيارة لقصر العظم
  • سكرة النفس
  • من وحي الوادي
  • رحلة الخمسين
  • صامدٌ أيها الجنوب