الشرخ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَكِ اللهُ يَا مِصرُ ، لَيسَ سِوَاهْتُنَجِّيكِ مِمَّا دَهاكِ يَدَاهْ
لَكِ اللهُ ، يَحمِيكِ مِن كُلٍّ كَربٍو مِمَّنْ أَرَادُوكِ فِي ذَا المَتَاهْ
فَقَادُوكِ مَعصُوبَةً لَلوَرَاءِبِ\" قَالَ الرَّسُولُ و قَالَ الإِلَهْ \"
وَرَاءَ سِتَارِ التَّدَيُّنِ أَخفَوْامَطَامِعَهُمْ فِي قُصُورٍ و جَاهْ
و لَو عَلِمُوا ، فَالنَّبِيُّ بَرَاءٌمِنَ الزَّيفِ ، و اللهُ جَلَّ عُلاهْ
و لَو عَدَلُوا ، مَا تَقَسَّمَ شَعبٌأَضَلُّوا خُطَاهُ بِكُلِّ اْتِّجَاهْ
يُكَفِّرُ \" عَاصِمُهُمْ \" مَن تَصَدَّى\" لأَخوَنَةٍ \"، فَيُبِيحُ دِمَاهْ
لَقَد خَابَ فِي سَعيِهِ حَيثُ بَاحَت_ بِمَا كَانَ يُضمِرُهُ _ شَفَتَاهْ
هِيَ الفِتنَةُ المُستَبِدَّةُ ، يَدعُولإِشعَالِ نِيرَانِهَا مِن لَظَاهْ
فَيَغدُو دَمُ الثَّائِرِينَ حَصِيداًو أَروَاحُ مَنْ أَذعَنُوا مِن جَنَاهْ
لَكِ اللهُ يَا مِصرُ ، مَاذَا سَيَبقَىإِذَا مَا أَخٌ قَد أَزَاحَ أَخَاهْ
و كُنَّا يَدَاً فِي يَدٍ يَومَ ثُرنَاو جَاوَزَ ظُلمُ الطُّغَاةِ مَدَاهْ
بِمَيدَاِن تَحرِيرِنَا لاَحَ فَجرٌحَسِبْنَاهُ أَرخَى عَلَيْنَا ضِيَاهْ
فَخَيَّمَ لَيْلٌ طَوِيلٌ عَلَيْنَاو أَلقَى عَلَى الأُمنِيَاتِ دُجَاهْ
تَخَطَّى الرِّقَابَ ، و لَم نَكُ نَدرِيبِمَا فِي سَرِيرَتِهِ قَد طَوَاهْ
لَكِ اللهُ يَا مِصرُ ، كَيفَ اْنخَدَعنَابِمَن كَانَ عَرشُكِ كُلَّ مُنَاهْ
فَمَهَّدَتِ الدَّربَ كَي يَستَقِرَّعَلَيْهِ أَبَالِسُ لَبَّتْ نِدَاهْ
أَتَتْهُ بِعَرشِكِ بَينَ يَدَيهِفَظَنَّ بِأَنَّ المُعِزَّ اْجتَبَاهْ
و أَسْمَتْهُ فَارُوقَ هَذا الزَّمَانِعَلَى الأَرضِ تَمشِي بِعَدلٍ خُطَاهْ
فَمَا كَانَ غَيرَ اْمتِدَادٍ بَرِيءٍلِفرِعَوْنَ يَرعَى لَهُ مَا بَنَاهْ
فَلِلقَهرِ صَرحٌ ، و لِلفَقرِ صَرحٌو نَهضَتُهُ تَجذِبُ الإِنتِبَاهْ
و مِن أَزمَةٍ صَوبَ أُخرَى يَسِيرُو لَيسَ يُرِي الشَّعبَ إِلَّا رُؤَاهْ
كَأَنَّ الشُّعُوبَ بِغَيرِ عُقُولٍتُسَاقُ إِلَى المَوتِ سَوْقَ الشِّيَاهْ
و \" أَعطُوهُ فُرصَتَهُ \" أَشبَعَتْنَاأَلَيسَتْ جَمِيعُ البُطُونِ فِدَاهْ ؟!
فَصَبراً جَمِيلاً ، أَيَا شَعبَ مِصرَلِأَنَّكَ يَا شَعبُ سِرُّ اْبتِلاهْ ؟!
و أَنتَ العَصِيُّ عَلَى الحَاكِمِينَلِحَضرَتِهِم لَم تُذِلَّ الجِبَاهْ
فَكَيفَ سَتُنكِرُ صِدقَ الوُعُودِو مَا تُبْصِرُ اليَومَ بَعضُ نَدَاهْ
فَحَرِّكْ عُيُونَكَ صَوبَ السَّمَاءِتَجِدْ كَهرُبَاءَ السَّمَا مِن سَنَاهْ
و صَوبَ اليَمِينِ بِحَارُ وَقُودٍو صَوبَ الشِّمَالِ عُيُونُ مِيَاهْ
و مَا أَنتَ فِيهِ مِنَ الخَيرِ غَيَضٌمِنَ الفَيَضِ لَستَ تَرَى مُنتَهَاهْ
فَعَبرَ قَنَاةِ الجَمَاعَةِ تَمضِيإلى العِزِّ ، فَاْجَهَرْ بــ \" وَا مُرشِدَاهْ \"
لَكِ اللهُ يَا مِصرُ يَا كُم بُلِيتِبِمَن سَلَبُوكِ نَعِيمَ الحَيَاهْ
وكُنتِ مَنَارَةَ عِلمٍ تُضِيءُلِمَن ضَلَّ فِي صُبحِهِ أَو مَسَاهْ
و أَزهَرُكِ النُّورُ لِلقَاصِدِينَو شِريَانُكِ النِّيلُ طُهرٌ شَذَاهْ
أَرَاهُ حَزِيناً عَلَى مَا عَرَاهُو مَن لَم يُكَفْكِفْ دُمُوعَ أَسَاهْ
أَضَاعُوهُ آهٍ ، كَكُلِّ جَمِيلٍبِمِصرَ ، فَآهٍ ، و آهٍ ، و آآآآآه
فَهُم أَبعَدُ النَّاسِ قَولاً و فِعلاًعَنِ الحَقِّ إِذ يَطمِسُونَ ضُحَاهْ
كَأَنَّهمُ مِن كَوَاكِبَ أُخرَىيَرَوْنَ الَّذِي شَعبُنَا لا يَرَاهْ
كَفَى عَبَثاً ، فَالبَرَاكِينُ تَغلِيو جَاوزَ شَرخُ القُلُوبِ مَدَاهْ
عن القصيدة
«الشرخ» من شعر جمال مرسي، وتقع في ٣٩ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.