العيون الخضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أشهرتَ سيفَك؛ سيفَ الحسن، إشهارافأين، يا قلبُ، تلقى اليوم أنصارا؟؟
لأجل هذا الجمالِ الغضِّ قد كُتبتْهذي القصائدُ إجلالًا وإكبارا
يا من إذا حارَ طرفٌ منه.. حيّرني:هو الذي حارَ؟ أم قلبي الذي حارا!!
ومن إذا ما مشى تمشي الزهورُ لهوتستحيلُ فلاةُ الأرض.. أزهارا
ومن إذا ما رآه الغيمُ.. جنَّ بهوأرسلَ الشوقَ أمطارًا.. فأمطارا
وخدُّهُ.. كم خشيت العين تجرحهإذا تجنّتْ على خديه إبصارا
كفرتُ بالسّحر حتى قد رأيتُ بهسحرًا يصيّر من ماء الهوى.. نارا
وخمرةً في عيون لو نظرنَ سلبنَالعقلَ، ويلاهُ.. إسكارًا.. فإسكارا
وكم كتمتُومن الأشواقِ ما افتضحتْعيناي، من لهفةٍ، يا حلوُ، أسرارا
يا ربُّ.. هذي العيونُ الخضرُ ما خُلقتْإلا ليكتبَ فيها الصبُّ أشعارا
فكيفَ لا أكتبُ الأشعار مرتعدًاإذ كانَ طرفُكِ بالأشعارِ: أمّارا..!
عن القصيدة
«العيون الخضر» من شعر قتيبة أمين هليل، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.