صباحكِ سكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد مرَّ شهرٌ، وعامٌ، وأكثرْولم أتلُ يومًا "صباحُكِ سكّرْ"
ولم أتغزّلْ بتلكَ الخدودِولم أرَها وهْي تزدانُ أحمرْ
وما قلتُ أنّ "صباحيَ أنتِ"وأنّكِ للصّبحِ عطرٌ وجوهرْ
وأنّي إذا ما هَممتُ لأكتبُشعرًا، وجدتُ عيونَكِ... أشعرْ
فأصمِتُ، حتى إذا ما سألتِ:أأنتَ هنا؟ قلتُ: الله أكبر !!
صباحُكِ سكّرْوإنّكِ سكّرْ
عبيرٌ وعنبرْوما مرَّ يومٌ ولم أتذكّرْ
فبعدَكِ صارَ الصباحُ جحيمًافؤادي، ولولا اصطباري، تفّجرْ
كأنّ الشّجونَ جبالٌ ثقالٌوأنّ دموعي بحارٌ.. تُسّجرْ
فلا تحزني من فراقٍ وبعدٍفحزني ووجدي على ذاكَ أكثرْ
وصبرًا جميلًا على كلِّ هذاقضى اللهُ فينا بعادًا، وقدّرْ
صحيحٌ بأنّا افترقنا، ولكنقلوبُ المحبينَ لنْ تَتغيّر
عن القصيدة
«صباحكِ سكر» من شعر قتيبة أمين هليل، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.