تَعْتَعْتُ حِضْنَيْ حَاجِزٍ وَصِحَابَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعْتَعْتُ حِضْنَيْ حَاجِزٍ وَصِحَابَهُوَقَدْ نَبَذُوا خُلْقَانَهُمْ وَتشَنَّعُوا
أظُنُّ وَإنْ صَادَفْتُ وَعْثَاً وإنْ جَرَىبِي السَّهْلُ أَوْ مَتْنٌ مِنَ الأرْضِ مَهْيعُ
أُجَارِي ظِلاَلَ الطَّيْرِ لو فَاتَ واحدٌولَوْ صَدقُوا قَالُوا بَلَى أَنْتَ أَسْرَعُ
فمن كَانَ مِنْ فِتْيَانِ قَيْسٍ وَخِنْدِفٍأَطَافَ بِهِ الْقَنَّاصُ مِنْ حَيْثُ أُفْزِعُوا
يَحُبْ ثَلاثَاً بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍوآبَ مُرِيحاً وَهْوَ أَشْوَشُ أَرْوَعُ
وَلَوْ كَانَ قِرْنِي وَاحِداً لَكَفَيْتُهُوَمَا ارْتَجَعُوا لَوْ كَانَ فِي الْقَوْمِ مَطْمَعُ
عن القصيدة
«تَعْتَعْتُ حِضْنَيْ حَاجِزٍ وَصِحَابَهُ» من شعر تأبط شراً، من العصر الجاهلي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار تأبط شرا ونسبه، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.