زعمت أنفاسي الصعدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَعَمت أَنفاسِيَ الصَعداأَنَّ أَفراحَ الهَوى نَكَد
هامَ قَلبي في مُعذِّبِهِوَأَنا أَشكو لِمَطلَبِهِ
إِن كَتَمتُ الحُبَّ مِتُّ بِهِوَإِذا ما صِحتُ وا كَبِدا
فَرِحَ الأَعداءُ وَاِنتَقَدواأَيُّها الباكي عَلى الطَلَلِ
وَمُديرَ الراحِ بِالأَمَلِأَنا مِن عَينَيكَ في شُغل
فَدَعِ الدَمعَ السَفوحَ سُدىًوَضِرامُ الشَوقِ تَتَّقِدُ
مُقلَةٌ جادَت بِما مَلَكَتعَرَفَت ذُلَّ الهَوى فَبَكَت
وَشَكَت مِمّا بِها وَرَثَتوَفُؤادي هائِمٌ أَبَداً
ما عَلَيهِ لِلسلوِّ يَدُإِنَّ عَيني لا أذنَبَها
أَتعَبت قَلبي وَأَتعَبَهالِنُجومٍ بِتُّ أَرقُبُها
رُمتُ أَن أُحصي لَها عَدَداوَهيَ لا يُحصى لَها عَدَدُ
وَغَزالٌ يَغلِبُ الأَسَداجِئتُ لِاِستِنجازِ ما وَعَدا
فَاِنزَوى عَنّي وَقالَ غَداأَترى يا قَومُ إِش هو غَدا
في أَيِّ مَكانٍ يَسكُن أَو نَجِدُ
عن القصيدة
«زعمت أنفاسي الصعدا» من شعر ابن زهر الحفيد، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيون الأنباء في طبقات الأطباء»: الحفيد أبو بكر بن زهر، الأبيات ١ و٦ و١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.