مسألة في البيوع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جَاعدَ ابنَ خَمِيسَ يا أزْكَى الوَرَىيا أفْصَحَ الفُصَحَا لِنَظمِ بَدِيعِ
إنِّي أتَيْتُكَ يا فَقِيهُ مُسَلِّمًاوَمُذَاكِرًا في شَرْعِنَا المَشْرُوعِ
فِيمَنْ عَليهِ وَصِايَةٌ وأرَادَ مِنْقَاضِي الإمَامِ كِتَابَةً لِمَبِيعِ
أمْضَى الكِتَابَةَ بَعدَمَا صَحَّ النِّدَاءُعَليهِ مِنْ جَمْعٍ مَضَتْ وَجُمُوعِ
وَالمُشْتَري حَازَ المَبِيعَ تَمَلُّكًاأحيَا رُبَاهُ بِمالِهِ المَجمُوعِ
وَبَنَا وَشَيَّدَ فِيهِ حِيطَانًا سَمَتْغَرَسَ النَّخِيلَ بِهَا وخَيرَ زُرُوعِ
مِنْ بَعْدِ ذَلكَ قالَ إنِّي رَاجِعٌفِيمَا كَتَبتُ مُصَمِّمٌ لِرجُوعِ
قَدْ قِيلَ لِي قَولًا بِأنَّ مَنِ اشتَرَىقَدْ جَاءَ فِي هذَا (له) بصنِيعِ
بِمَقَالَةٍ عَنْ أنْ يَزِيدَ زَبُونُهُفِي غَيرِ وَقتِ نِدَائِهِ المَسمُوعِ
وَالمَالُ فيهِ زِيَادةٌ عَمَّا اشتَرَىمِنْ أجلِ ذِي النَّوعينِ صَارَ رُجُوعِي
أتَرَى عَليْهِ لأجلِ هَذَا رَجْعَةًأم لا، أَفِدْ منْ قَولِكَ المَتْبُوعِ؟
وَمَقَالَةُ الرَّاوِي فَهَلْ هِيَ حُجَّةٌمِمَّنْ يَجِيءُ بِهَا لِهَذَا النَّوعِ؟
وَالكَاتِبُ المُختَارُ والقَاضِي إذَامَا قَالَ صَحَّ مَعِي مِنَ المَسْمُوعِ
هَلْ قَولُهُ ذَا حُجَّةٌ أمْ فَرَّقُوامِنْ كَاتِبٍ أو حَاكِمٍ مَرْفُوعِ؟
وَالمُشتَرِي مَا رَايُكُم فِي غُرْمِهِمِن رَدِّ كَاتِبِهِ ومِنْ مَشْفُوعِ؟
وإذا اعْتَرَاهُ النَّقْصُ أعنِي المَالَ مِنْذَا الرَّدِّ هَلْ غُرْمٌ لَهُ المَرجُوعِ؟
هَبْ لِي جَوَابًا مِنكَ يا غَيْثَ النَّدَىرَوِّي بِجُودِ الجُودِ رَوضَ رُبُوعِي
الجَوَاب
هَاكَ الجَوَابُ أُخَيَّ مِنِّي وَاضِحًامُتَبَلِّجًا قَدْ جَاءَ مِنْ مَرْجُوعِي
إنَّ الوَصِيَّ إذَا أتَى بالبَيعِ فِيمَنْ قَدْ يَزِيدُ لِذَلكَ المَبيُوعِ
وأتَى المَبيْعَ عَلَى الشَّرِيعَةِ سَالِكًاسُبُلَ السَّلَامَةٍ مِنْ هُدَىً مَشْرُوعِ
وَبِذَاكَ وَفَّقَ بَيعَهُ وأنَاطَهُبِالشَّرعِ مَنْظُورًا وَمِنْ مَسمُوعِ
ثَبَتَ المَبِيعُ بِلا خِلافٍ قَالَهُأَهْلُ البَصِيْرَةِ وَالهُدَى المتْبُوعِ
وَكِتَابُ صَكِّ البيعِ لَيسَ بِمُقْتَضٍرَفْعَ المَبِيعِ وَتَرْكَهُ لِوُضُوعِ
مِنْ أجلِ ذَلكَ ذُو الحُكُومَةِ قَوْلُهُفِيْمَا كَتَبْتُ مُفَاصَلٌ بِرُجُوعِ
لَا يُفسِدُ المَبْيُوعَ لَو سَجَمَتْ بِهِمَعَ ذِي المَقَالَةِ أَعيُنٌ بِدُمُوعِ
كلا ولا المَبيُوعُ يَثبُتُ حُكْمُهُبِرُجُوعِ كَاتِبِهِ لَبِالمرْجُوعِ
بَلْ ذَاكَ فَسْخٌ لِلشَّهَادَةِ حُكْمُهُعَنْ نَفْسِهِ مِن لَفظِهِ المَهْطُوعِ
لَكِنَّ مَنْ وَلِي القَضَاءَ إِذَا قَضَابِالفَسخِ فِيهِ بِقِسْطِهِ المثلُوعِ
لَمَّا تَبَيَّنَ خَيْلُهُ وخَيَالُهُفِي البَيْعِ يَومَ نِدَاءِهِ المَشْيُوعِ
إذْ لِليَتَامَى مَالُ مَن أوصَى غَدَابِرِضَىً حَوَوُهُ وسُخطِهِ المَبْشُوعِ
مِنْ بَعدِ دَينٍ صَحَّ ثُمَّ وَصِيَّةٍفِي مِسْعِهِ وَتُرَاثِهِ المَجْمُوعِ
وكَذَاكَ إن كَانَ القِيَامُ بِنَقْضِهِمَنْ وَارِثٍ أو بَايِعٍ مَخدُوعِ
أو مَن يَكُونُ قِيَامُهُ ونَكِيْرُهُفِي الحُكمِ غَيرَ مُضَيَّعٍ مَدفُوعِ
وَأَصَحَّ تَوقِيفَ النِّدَاءِ لِبَيعِهِمِنْ مُشْتَرِيهِ بِظُلمِهِ المَشسُوعِ
فَهُنَاكَ حُكْمُ النَّقضِ يَدْخُلُ عَقدُهُفِيمَا أرَاهُ لِبَيعِهِ المَقْطُوعِ
والمُشتَري في الحَقِّ حُكمُ مَزِيدِهِإن كَانَ زَادَ بِذَلِكَ المَنْزُوعِ
فَيَكُونُ رَبُّ البَيعِ فِيهِ مُخَيَّرٌفِي رَدِّ قِيمَةِ غَرسِهِ المَزرُوعِ
أو نَزعِهِ مَن مَالِهِ رُغمًا عَلىأنفِ الذي هُو رَاكِبُ المَمنوُعِ
وَلِكُلِّ قَولٍ حِكْمَةٌ يا ذَا النُّهَىمِن مُبْهَمٍ أو مُظهَرٍ مَصْدُوعِ
وَخُذِ الصَّوَابَ مِن الجَوَابِ عَلِيَّنَاواتْرُكْ رَدِيَّ الرَّايِ مِن مَرجُوعِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«مسألة في البيوع» من شعر جاعد بن خميس الخروصي، وتقع في ٤١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.