الدُّنيا والنفس

الشاعر: جاعد بن خميس الخروصي · البحر: الكامل

«الدُّنيا والنفس» من شعر جاعد بن خميس الخروصي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِيَّاكَ وَالدُّنْيَا الدَّنِيَّةَ إَنَّهَا — بِالكُلِّ مِنْهَا لِلفَنَا رَحَّالَهْ

وَشُرُورُهَا بِسُرُورِها مَمزُوجَةٌ — وَلِخَيرِهَا فَبِضُرِّهَا بَدَّالَه

دَارُ الغَرُورِ وَلِلغَرُورِ فَإنَّهَا — جَرَّارَةٌ غَرَّارَةٌ عَطَّالَه

أَكَّالَةٌ مَيَّالَةٌ مَلَّالَةٌ — مُحتَالَةٌ مُختَالَةٌ خَتَّالَه

سَحَّارَةٌ مَكَّارَةٌ غَدَّارَةٌ — فَرَّارَةٌ كَرَّارَةٌ فَعَّالَه

لا تَغتَرِر بمَنَالِها فثُمالُها — تَحتَ النَّوالِ وإنَّها جَدَّالَه

خَوَّانَةٌ مَنَّانَةٌ فَتَّانَةٌ — كَمَّانَةٌ طَحَّانَةٌ مُغتَالَه

كَلَّاحَةٌ كَشَّاحَةٌ فَضَّاحَةٌ — جَرَّاحَةٌ ذَبَّاحَةٌ قَتَّالَه

فَاحْذَرْ هُدِيْتَ الرُّشْدَ مِنْهَا إنَّهَا — كَدَّادَةٌ رَصَّادَةٌ نَبَّالَه

وَهَّاصَةٌ قَمَّاصَةٌ رَقَّاصَةٌ — وَلِأَهلِ مَاخُورِ الفَنَا طَبَّالَه

فَاهْجُرْ سَبِيلَ الحُزنِ فِي إدْبَارِهَا — إِذْ هِيَ فِي إقبَالِهَا شَغَّالَه

وَاصْرُفْ عَنَانَ القَلبِ عَنْ مَيْدَانِهَا — وَعَنِ الهَوَى فِيهِ الهَوَى بَطَّالَه

وَالنَّفْسَ فَاشْعِرْهَا المَخَافَةَ إنَّهَا — خِدْنُ اللَّعِينِ وَلِلهَوَى حَمَّالَه

وَاقْطَعْ مِنَ الدُّنيَا المَطَامِعَ كُلَّهَا — إِنَّ المَطَامِعَ للوَرَى كَبَّالَه

وَاحْرُصْ عَلَى رَومِ الخَلاصِ لَهَا بِهَا — جلَا تَغفَلَنَّ فإنَّها غَفَّالَه

وَانْهَجْ سَبِيلَ اللهِ لا تَبْغي بِهِ — بَدَلًا ولا ترضَى سِوَاهُ بِحَالَه

تَلْقَ الَّذِي تَرْضَاهُ فِي غَايَاتِهِ — لَو كَانَتِ الأولى لكَ النَّكَّالَه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بداله: البَدَّالَةُ : مركز خطوط الهاتف ج بَدَّالاتٌ.
  • بسرورها: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
  • بمنالها: [ن ي ل]. 1."بَعِيدُ الْمَنَالِ" : مَا يَصْعُبُ الْحُصُولُ عَلَيْهِ عَكْسُ "سَهْل الْمَنَالِ". 2."لاَ يَنَالُ مِنْهُ مَنَالاً" : لاَ يُؤَثِّرُ عَلَيْهِ. 3."نَالَهُ أَوْفَرَ مَنَالٍ" : أَعْطَاهُ أَوْفَرَ العَطَاءِ.
  • جداله: الجَدَالَةُ : الأرض ذات الرمل الدقيق.-: النملة الصَّغيرة ج جَدَالٌ.
  • ختاله: [خ ت ل]. (صِيغَةُ فَعَّالٍ لِلْمُبَالَغَةِ)."عَرَفَهُ خَتَّالاً": خَدَّاعاً.
  • رحاله: الرِّحَالةُ : السَّرج، أو سرج من جلود بلا خشب يُتَّخذ للركض الشديد ج رَحَائلُ.

قصائد ذات صلة

  • جواب الشيخ حبيب
  • مسألة في البيوع
  • مَسألَة في نَجَاسَة الماء
  • تقريظ كتاب الاستقامة للكُدَمي
  • السلامة في الدنيا
  • علاج الصَّرَع
  • الجاهل والعارف
  • قاف الوادي المُقَدَّس