تقريظ كتاب المُعتَبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا كِتَابُ أُصولِ دِينِ أولي الهُدَىوأبو سَعِيدٍ نَصَّهُ ونَضَاهُ
سَمَّاهُ مُعتَبَرًا ونَعمَ اسمًا لَهُحَلّاهُ إذْ سَمَّاهُ ثُمَّ سَمَاهُ
نِعمَ المؤَلِّفُ والمؤَلَّف مُحْكَمُ الــتأليفِ ما أقواهُ ما أحلاهُ
عَجَزَتْ عُقُولُ ذوي الحِجَى عمَّا لَهُفيهِ مِنَ العَجَبِ العَجيبِ أتاهُ
إنْ قُلتَ بَحرٌ قُلتُ قُلتَ بَلادَةًأو قُلتَ شَمْسٌ قلتُ لا كَسَنَاهُ
لا الشَّمسُ تُدرِكهُ ولا البَحرُ اسمُهُفالشَّمسُ تَكسِفُ والبُحورُ مِياهُ
والشَّمسُ تأفُلُ كُلَّ يَومٍ مَرَّةًحَقًّا وهذا دايِمٌ بِضَيَاهُ
لَكِنَّهُ سِرُّ الحَيَاةِ فإسْمُهُرُوحُ الهِدَايَةِ رَسْمُهُ وجَنَاهُ
بالحَقِّ يَهتِفُ للحَقَايقِ مُوضِحٌيُعطِي المُرِيدَ منَ الصَّحيحِ مُنَاهُ
إنَّ السَّعَادَةَ فَلْكُها ودَوَامُهَاوسبيلُهَا ومَنَارُهُا بِذُرَاهُ
خُذْهُ إلَيكَ وخُذْ بِهِ مُتَمَسِّكًاما كانَ فيهِ فالنَّجاةَ أرَاهُ
عن القصيدة
«تقريظ كتاب المُعتَبر» من شعر جاعد بن خميس الخروصي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.