ضاق ذرعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد ضاق ذرْعي معْ فسيحِ وِساعيوقُلِّص باعي فاستضاقَ ذراعي
وأزعجَ لَعْجُ الشَّوقِ بالقلب حرقةًوبالنَّفس حرقًا فاستطار سماعي
لفيض الهوى غَيضُ التُّقى مقتضى الهُدىفليس له راعٍ وليس له داع
فما النّاسُ إلا في لباسٍ وزينةٍوأكلٍ وشربٍ شهوةٍ وجماع
وجهلٍ وسهوٍ ثم لهوٍ وغفلةٍوكدٍّ وكيدٍ خُدعةٍ ونزاع
وضربٍ وطعنٍ ثم عطرٍ وملبسٍوقتلٍ وسلبٍ حلفةٍ وكِراع
وماخورِ خمرٍ ثم زمرٍ وقِينةٍوطبلٍ ورقصٍ ثم لحن سماع
فظاهرُهم في صورةٍ آدميَّةٍوباطنُهم في الطَّبعِ مثلُ سِباع
كذئبٍ وخنزيرٍ وكلبٍ وثعلبٍوقردٍ ونمرٍ أرْقطٍ وشُجاع
فصمٌّ وبكمٌ ثم عُميٌّ عن الهدىبلى همجًا صاروا وسُمْجَ رعاع
جَهولين بالأخرى بَصيرين بالدُّنافكلٌّ لأسبابٍ لها ومراعي
أميرٌ ومأمورٌ وشيخٌ وسوقةٌسُكارى بها تاهوا بسرِّ طباع
شياطينُ أمَّارون بالفحشِ والخنايصدُّون عن نهجِ الهدى بقراع
فطوبى لعبدٍ غار في غاب جزلِهعلى شامخٍ أو فَدْفدٍ وتِلاع
عن القصيدة
«ضاق ذرعي» من شعر جاعد بن خميس الخروصي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.