السنور ( شعفار )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1.شِعفَارُنَا غَابَ عَنَّا فِي سِيَاحَتِهِ
يُقَطِّعُ اللَّيلَ بِالوَاوَاتِ تَسبِيحَايَاتِيهِ طَرْدًا وَعَكسًا غَيرَ مُختَلِفٍ
لَفظًا وَمعنَىً ولكن ليسَ تَصرِيحَاوَرُبَمَا زَادَهُ رَاءً بِأوَّلِهِ
إذَا أهَاجَ بِهِ هَمَّا وَتبْريحَالَا زَالَ يَحمَدُ مَولَاهُ فَيَشْكُرَهُ
مَا هَمَّهُ النَّاسُ تَعدِيلًا وَتجْرِيحَا2.
شِعْفَارُ غَابَ وَخَلَّى الدَّارَ مُقفِرَةًتَبْكِي عَلَيهِ بِدَمعٍ سَالَ مِدرَارَا
والفَارُ يَضْحَكُ مَسْرُورًا بِغَيْبَتِهِيَا لَيتَهُ عِنْدَنَا فِي الدَّارِ مَا سَارَا
فَالدَّارُ فِي تَرَحٍ والفَارُ في فَرَحٍهَذَانِ خَصمَانِ يَا وَيحَ الذي خَارَا
3.أَمَالَكَ يَا شِعْفَارُ لَا تَتَشَمَّرُ
وَلَا زِلتَ مِنْ أبْنَاءِ جِنْسِكَ تَنْفِرُأهذا لِجُبنٍ مِنْكَ فِي النَّفسِ خَالِعٍ
لِقَلبِكَ أم زُهدٍ دَعَاكَ فَتُعْذَرُفَقَابِلْ جَمِيعَ المُعتَدِينَ بمَا أتوا
إلَيكَ بِهِ يَومًا كَمَا أنتَ تَقدِرُ4.
شِعْفَارَ مَالَكَ لَا تَطِيقُ نِزَالَاوَتَجولَ فِي أكلِ المَعَاشِ مَجَالا
سُبْحَانَ مَن أولَاكَ بَطنًا جَايِعًامِثلَ الجَحِيمِ كما حَكَاهُ تَعَالَى
لَا تَشْغَلُونِي طَرفَةً عَنْ أكْلِهِفَالشُّغلُ عَنهُ قَد أرَاهُ نَكَالا
5.لَا بَاسَ فِي مَسِّ جِسْمِي كُلَّهُ كَمَلًا
فَهَاكُمُوهُ سِوَى مَا كَانَ مِن ذَنَبِيلا تَقْرَبُوهُ فإنِّي لَا أسَامِحُكُم
فِي لَمسِهِ أبَدًا إذْ لَيسَ مِن إرَبِي
عن القصيدة
«السنور ( شعفار )» من شعر جاعد بن خميس الخروصي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.