أئمة بني خروص

الشاعر: جاعد بن خميس الخروصي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«أئمة بني خروص» من شعر جاعد بن خميس الخروصي، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيِمَتَنَا لَهُم كُلُّ الفَضَايِل — وإنَّ لَهُمْ عَلَى النَّاسِ الطَوَايِلْ

وكُلُّ النَّاسِ كَانَ لَنَا قَدِيْمًا — وَقَدْ كَانُوا جِبَالًا فِي الزلَازِل

فَمَن لِي مِثلَ وَارثٍ ابنِ كَعْبٍ — إمَامٌ عَادِلٌ بَطَلٌ حُلَاحِل

وصَلتٌ نَجلُ مالِكَ والمُهَنَّا — لقَد نَشَروا مِنَ العَدلِ الغَلايِل

كذَلكَ نَجلُ شَاذانٍ خَلِيْلٌ — حمى دِينَ الإله عنِ الأراذِل

وصَلتٌ إبنُ قَاسِمَ فَهوَ عَدْلٌ — إمَامٌ لَمْ يَخَفْ في اللهِ عاذِلْ

وإبنُ تَمِيمَ عَزَّانٌ فَحَسبِي — غَدَاةَ الرَّوعِ مِن بَطَلٍ مُنَاضِل

وَصَلتُ الحَبْرِ وهوَ فتَى خَميسٍ — إمَامٌ في الفَرَايِضِ والوَسَايِل

وخَاتِمَةُ الأيِمَةِ مِنْ خَرُوصٍ — فَلا تنسَاهُ مِن كَرَمِ الشَمَايل

فعامِرُ نَجلُ رَاشِدَ ذو الأيَادي — إمَامٌ زَاهِدٌ زَاكِي الخَصايِل

وَغَيرُهُمُ فلا يُحصِي نِظَامِي — مَصَابِيحَ الدَّياجِرِ في المَجَاهِل

هُمُ الأبطَالُ والأبدَالُ كَانُوا — فَمَا تَركوا مِنَ الفَحْشَاءِ بَاطِل

هُمُ للمَكرُمَاتِ وللمَعَالِي — وَهُمْ وَضَحُوا بَرَاهِينَ الدَّلايِلْ

هُمُ الرَّاقُونَ أَعلى كُلَّ مَجدٍ — تَرى فَوقَ النُّجُومِ لَهُم مَنَازِلْ

هُمُ حُصْنُ البَرَايَا في الرَّزايَا — إذا ظُلمَ الأيَامَى والأرَامِل

هُمُ السَّاداتُ حَسبُكَ للبَرايَا — مَعَاقِلَ في الشّدَايِدِ والنَّوَازِلْ

وَهُم غَيْثُ الأَنَامِ وَهُم أُسُودٌ — إذَا اعْتَكَلوا الصَّوَارِمَ والذَّوَابِلْ

هُمُ الزَّاكونَ أخْلَاقًا وَدِيْنًا — إذَا فِي الغَيِّ قد جَمَحُوا الأسَافِل

فَفَخْرُهُمُ سَمَا عَنْ كُلِّ فَخْرٍ — فَلَيْسَ البَحرُ تُشبِهُهُ الوَشَايِلْ

فَهَلْ فِي النَّاسِ مِثلَهُمُ فَخَارًا — فَلا فِي العَالَمِينَ لَهُم مُمَاثِلْ

فإنْ أبصَرتَ مِثلَهُمُ فَقُل لِي — فَحَاشَا ما الثَّوَاقِبُ كالجَنَادِلْ

فَلا مِعشَارَ عُشرِهُمُ تَرَى فِي — المَنَاقِبِ والمَعَالِي والفَضَايِلْ

فَصَيَّرَنَا الزَّمَانُ ولَا عِتَابٌ — رَعَايَا بَعدَ ما قُدنَا الجَحَافِل

فَصَبرًا ثُمَّ حَمدًا ثُمَّ شُكرًا — عَلى زَمَنٍ أتَانَا بالغَوَايِل

عَلَى المُخْتَارِ خَيرِ الخَلقِ طُرًّا — شَفِيعٌ للأَوَاخِرِ والأوَايِلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزلازل: الزُّلاَزِلُ : الماءُ العذبُ الصافي؛ شربنا من النبع ماءً زُلارِلاً.
  • الغلايل: جَمْعُ غِلاَلَة. [غ ل ل]. 1. : دُرُوعٌ. 2.: بَطَائِنُ تُلْبَسُ تَحْتَ الدُّرُوعِ أَو الدِّثارِ.
  • حلاحل: الحُلاحِلُ : التام؛ شهرٌ حلاحِل وعام حُلاحِل.-: السيد في عشيرته.-: الشجاع الركين في مجلسه؛ كلهُم يهاب الحُلاحِلَ.
  • خميس: الخمِيسُ : يوم من أيّام الأسبوع قبل يوم الجمعة ج أخْمِسَةٌ وأَخَامِسُ وأخْمِسَاءُ. -: الجيشُ الجرَّار؛ لمّا سَمِعْتُ به سَمعْتُ بواحِدٍ ** ورأيتُه فرأيتُ منْه خَمِيساً. سُمِّي الجيش الجّرار خميساً لأنه يحتوي على خمس فرقٍ …

قصائد ذات صلة

  • جواب الشيخ حبيب
  • مسألة في البيوع
  • مَسألَة في نَجَاسَة الماء
  • تقريظ كتاب الاستقامة للكُدَمي
  • السلامة في الدنيا
  • علاج الصَّرَع
  • الجاهل والعارف
  • قاف الوادي المُقَدَّس