فغير قِتالي في المَضيق أَغاثَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فغير قِتالي في المَضيق أَغاثَنيوَلكن بذلي الشد غير الأكاذب
فدى لكما رجلي أمي وَخالَتيوَشدكما بين الربى والأثائب
حططت عَلى جَنبي الشمال وعيَّعواحطوط رباع محضر الجري قارب
نجوت نجاء لا أَطبك طبهوَيَنزو بشير نزو أَزعر خاضِب
أَبي وألات قَد تحصص ريشهيجيء بأوب الشد من كل جانِب
كأَن رواقي ظلة غامديهعَلى ما أَقل رأسه بالمَناكِب
أَو أن سمعت القوم خَلفي كأَنَّهمحَريق أَباء في الرياح الثَواقِب
سيوفهم تغشي الجبان وَنبلهميضيء لدى الأَقوام نار الحباحب
وَجدت بعيراً هامِلاً فركبتهفَكادَت تَكون شر ركبة راكب
عن القصيدة
«فغير قِتالي في المَضيق أَغاثَني» من شعر حاجز بن عوف الأزدي، من قبل الإسلام، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والعشرون فيما قيل في الفرار على الأرجل، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.