أشاقك أن ترى الربع المحيلا

الشاعر: مهدي البغدادي · البحر: الوافر

«أشاقك أن ترى الربع المحيلا» من شعر مهدي البغدادي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشاقك أن ترى الربع المحيلا ... وتلتثم الروابي والطلولا

وذكرك العذيب ديار مي ... ونفسك باعدت عنها مقيلا

وقلبك للهوى قد راح نهبا ... غداة العرب أزمعت الرحيلا

ألا يلهيك من عرب سقوك ال ... مرار غداة ودعت الحمولا

فكم أذوبت بالزفرات روضا ... وكم أجريت من دمع مسيلا

ولا تلقى على مي نصوحا ... وكم لاقيت في مي عذولا

تملكني هواي بحب مي ... فهل القى لسلواني سبيلا

فلو ملأت بلاد الله فيها ... لوائم ما توهمت العقولا

ولو لم الق في الدنيا نصوحا ... عليها لم أرم عنها بديلا

أيصبر عن هوى مي فؤادي ... وعنها لا أرى صبرا جميلا

تجرعت الهوى مرا فاني ... وما لو كان لفظ سلسبيلا

بملتحفات أجنحة الفيافي ... يوزعن الفلا ميلا فميلا

ورابك من بنات العيد لفت ... على الاجبال بالوخد السهولا

مراقيل ببطن البيد زفت ... لبيت الله اسرعت الذميلا

لقد ذهب الهوى بالقلب مني ... وأبقى بعده الداء الدخيلا

فما تجدي الملامة في اصم ... نهيب القلب ولهانا عليلا

سأفترش القتادة وهي شوك ... وارقب ساهر النجم الافولا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الروابي: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو … (لسان العرب)
  • العذيب: عذب: العَذْبُ مِنَ الشَّرابِ والطَّعَامِ: كُلُّ مُسْتَسَاغٍ. والعَذْبُ: الماءُ الطَّيِّبُ. ماءةٌ عَذْبَةٌ ورَكِيَّة عَذْبَةٌ. وَفِي الْقُرْآنِ: هَذَا عَذْبٌ فُراتٌ*. وَالْجَمْعُ: عِذَابٌ وعُذُوبٌ؛ قَالَ أَبو حَيَّةَ النّ … (لسان العرب)
  • المحيلا: حلأ: حَلأْتُ لَهُ حَلُوءاً، عَلَى فَعُولٍ: إِذا حَكَكْتَ لَهُ حجَراً عَلَى حجَر ثُمَّ جَعَلْتَ الحُكاكةَ عَلَى كفِّك وصَدَّأْتَ بِهَا المِرآةَ ثُمَّ كَحَلْتَه بِهَا. والحُلاءَة، بمنزلة فُعالةٍ، بالضم. والحَلُوءُ: الَّذِي … (لسان العرب)
  • باعدت: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
  • بالزفرات: زفر: الزَّفْرُ والزَّفِيرُ: أَن يملأَ الرَّجُلُ صَدْرَهُ غَمًّا ثُمَّ هُوَ يَزْفِرُ بِهِ، وَالشَّهِيقُ[[. قوله: [والشهيق إلخ] كذا بالأصل ولعل هنا سقطاً]]. النَّفَسُ ثُمَّ يُرْمَى بِهِ. ابْنُ سِيدَهْ: زَفَرَ يَزْفِرُ زَفْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وجد تذوب له الجوانح
  • بشراك قد انجزت الموعدا
  • يا من برقة طبع
  • من مبلغي تلك المرابع
  • حتى متى هذا التواني
  • أترى تعود لنا الليالي
  • ما هز عطف الصب صبوه
  • اشمخ بمفخر هاشم