ذكرت شيب العذارين نوار

الشاعر: القاسم بن يوسف آل صَبيح · البحر: الوافر

«ذكرت شيب العذارين نوار» من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذكرت شيب العذارين نوار — ليس بالمنكر أن شاب العذار

أخلق العمر فأبلى جدّة — اخذت منها الليالى والنهار

حدث لا يطلب الدّهر به — ويد الدّهر وما تجني جبار

يا فتاة الحىّ ما أنت غدا — بفتاة فعزاء واصطبار

ليس فيما يفعل الدّهر اختيار — لا ولا في حادثات الدّهر عار

سل ديار الحىّ عن ساكنها — إن أجابتك عن الحىّ الدّيار

أين مالت بهم وجهتهم — أنجدوا أم يمموا الغور فغاروا

ليت شعرى هل يعودنّ الجوار — بعد أن شطّ بهم عنك المزار

أرشد الأمر عفاف وتقى — والألاهىّ ضلال وخسار

أيها السائل عن خير الورى — خير من تحت السموات نزار

وقريش ذروة المجد وفي — هاشم أرست فمثوى وقرار

مغرس طالب فأثرى محتدا — واستطال الفرع والعود نضار

هاشم فخر قصيّ كلها — أين تيم وعدّي والفخار؟

لهم أيد طوال في العلى — ولمن ساماهم أيد قصار

لهم الوحى وفيهم بعده — آمر الحقّ وفى الحق منار

وهم أولى بأرحامهم — فى كتاب الله إن كان اعتبار

ما بعيد كقريب نسبا — لا ولا يعدل بالطرف الحمار

إنما تجرى على أحسابها — عتق الخيل وللغير الغبار

ليس من أخره السعى كمن — قدّم الله ولله الخيار

ما الموالي كمواليهم وان — أنبت الدهر لهم ريشا فطاروا

خسر الآخذ ما ليس له — عمد عين والشريك المستشار

ولفيف ألّفوا بينهم — بيعة فيها اختلاط وانتشار

ورسول الله لم يدفن فما — شغل القوم اغتمام وانتظار

كان منهم قبل آل المصطفى — أن يلوا الأمر حذار ونفار

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختيار: [خ ي ر]. (مصدر اِخْتارَ). "تَرَكَ لَهُ وَالِدُهُ حُرِّيَّةَ الاخْتِيَارِ" : اِنْتِقَاءُ مَا يُرِيدُهُ، الخِيَارُ. "أعْتَقِدُ أنِّي أحْسَنْتُ الاخْتِيَارَ".
  • الجوار: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
  • الغور: غور: غَوْرُ كلِّ شيء: قَعْرُه. يقال: فلان بعيد الغَوْر. وفي الحديث: أَنه سَمِع ناساً يذكرون القَدَرَ فقال: إنكم قد أُخذتم في شِعْبَين بَعيدَي الغَوْرِ؛ غَوْرُ كل شيء: عُمْقه وبُعْده، أَي يَبْعُد أَن تدركوا حقيقةَ علمه كا …
  • بالمنكر: المُنْكَرُ : مفعـ.-: كُلُّ مَا تحكم العقولُ الصّحيحة بِقُبْحِهِ أوْ يُقَبِّحه الشَّرْعُ أو يُحَرّمُه أو يُكْرِهُهُ إنّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالمُنْكَرِ.
  • ساكنها: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.
  • فعزاء: عزا: العَزَاءُ: الصَّبْرُ عَنْ كُلِّ مَا فَقَدْت، وَقِيلَ: حُسْنُه، عَزِيَ يَعْزَى عَزَاءً، مَمْدُودٌ، فَهُوَ عَزٍ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ لعَزِيٌّ صَبُورٌ إِذَا كَانَ حَسَنَ العَزَاء عَلَى المَصائِب. وعَزَّاه تَعْزِيَةً، عَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة