ذكرت شيب العذارين نوار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذكرت شيب العذارين نوارليس بالمنكر أن شاب العذار
أخلق العمر فأبلى جدّةاخذت منها الليالى والنهار
حدث لا يطلب الدّهر بهويد الدّهر وما تجني جبار
يا فتاة الحىّ ما أنت غدابفتاة فعزاء واصطبار
ليس فيما يفعل الدّهر اختيارلا ولا في حادثات الدّهر عار
سل ديار الحىّ عن ساكنهاإن أجابتك عن الحىّ الدّيار
أين مالت بهم وجهتهمأنجدوا أم يمموا الغور فغاروا
ليت شعرى هل يعودنّ الجواربعد أن شطّ بهم عنك المزار
أرشد الأمر عفاف وتقىوالألاهىّ ضلال وخسار
أيها السائل عن خير الورىخير من تحت السموات نزار
وقريش ذروة المجد وفيهاشم أرست فمثوى وقرار
مغرس طالب فأثرى محتداواستطال الفرع والعود نضار
هاشم فخر قصيّ كلهاأين تيم وعدّي والفخار؟
لهم أيد طوال في العلىولمن ساماهم أيد قصار
لهم الوحى وفيهم بعدهآمر الحقّ وفى الحق منار
وهم أولى بأرحامهمفى كتاب الله إن كان اعتبار
ما بعيد كقريب نسبالا ولا يعدل بالطرف الحمار
إنما تجرى على أحسابهاعتق الخيل وللغير الغبار
ليس من أخره السعى كمنقدّم الله ولله الخيار
ما الموالي كمواليهم وانأنبت الدهر لهم ريشا فطاروا
خسر الآخذ ما ليس لهعمد عين والشريك المستشار
ولفيف ألّفوا بينهمبيعة فيها اختلاط وانتشار
ورسول الله لم يدفن فماشغل القوم اغتمام وانتظار
كان منهم قبل آل المصطفىأن يلوا الأمر حذار ونفار
عن القصيدة
«ذكرت شيب العذارين نوار» من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال يرثى الشاه مرح، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.