نقض الليالى فيك مرّتيه
الشاعر: القاسم بن يوسف آل صَبيح · البحر: المنسرح
«نقض الليالى فيك مرّتيه» من شعر القاسم بن يوسف آل صَبيح، من العصر العباسي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نقض الليالى فيك مرّتيه — وغمزننى وفرعن فروتيه
وأفادني الحدثان موعظة — وأراح رشدى بعد غيبتيه
عجبت جميلة أن رأت وضحا — بعد السّواد بدا بلمتيه
أجميل ريب الدّهر شيبني — وصروفه أخلقن جدّتيه
أجميل إن يشب القذال فقد — أبليت عمرى في شبيبتيه
وقضيت من لهو الصبا وطرا — أزمان كنت صريع صبوتيه
يدعو الهوى فأجيب دعوته — وإذا دعوت أجاب دعوتيه
فالآن أبصرت النهى وجلا — بضيائه عني دجنتيه
ولبست للتشمير لبسته — وسريت عني ثوب فضلتيه
أرجو الإله بفضل رحمته — وأخاف زلّاتى وعثرتيه
وبحوله ثقتي وقوّته — وبرئت من حولى وقوّتيه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- القذال: القَذَالُ : جماع مؤخر الرأس من الإنسان والفرس فوق القفا؛ قَصُرَت أخادعه وطال قذاله ** فكأنّه متَرَبّص أن يُصْفعا. والأخادعُ هي العروق في المحجمتين/ قذال الفرس، هو معقد سيرَى اللّجام خلف الناصية ج قُذلٌ وأَقْذِلَةُ.
- مرتيه: مرت: المَرْتُ: مَفَازَةٌ لَا نَبَاتَ فِيهَا. أَرْضٌ مَرْتٌ، وَمَكَانٌ مَرتٌ: قَفْرٌ لَا نَبَاتَ فِيهِ؛ وَقِيلَ: الأَرضُ الَّتِي لَا نَبْتَ فِيهَا؛ وَقِيلَ: المَرْتُ الَّذِي لَيْسَ بِهِ قَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٌ؛ وَقِيلَ: هُو …