لئن كان حمل الفقه ذنباً فإنني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لئن كان حمل الفقه ذنباً فإننيسأقلع خوف السجن عن ذلك الذنبِ
وإلا فما ذنب الفقيه إليكمفيرمى بأنواع المذمة والسبِّ
إذا كنت في بيتي فريداً عن الورىفما ضر أهل الأرض رفضي ولا نصبي
أوالي رسول الله حقاً وصهرهوسبطيه والزهراء سيدة العرب
على أنه قد يعلم الله أننيعلى حب أصحاب النبي انطوى قلبي
أليس عتيق مؤنس الطهر إذ غداإلى الغار لم يصحب سواه من الصحب
وهاجر قبل الناس لا ينكرونهابها جاءت الآثار بالنص في الكتب
وبالثاني الفاروق أظهر دينهبمكة لما قام بالمرهف العضب
وأجهر من أمر الصلاة ولم تكنلتجهر في فرض هناك ولا ندب
وقد فتح الأمصار ما رد جيشهجالت خيول الله في الشرق والغرب
وجهز جيش العسرة الثالث الذيتسمى بذي النورين في طاعة الرب
وإن شئت قدم حيدراً وجهادهوإطفاه نار الشرك بالطعن والضرب
أخو المصطفى يوم المؤاخاة والذيبصارمه جلى العظيم من الكرب
كذاك بقايا آله وصحابهوأكرم بهم من خير آل ومن صحب
أولائك ساداتي من الناس كلهمفسلمهم سلمي وحربهم حربي
وفي بيعة الرضوان عندي كفايةفحسبي بها من رتبة لهم حسبي
عن القصيدة
«لئن كان حمل الفقه ذنباً فإنني» من شعر جمال الدين ابن الحسام، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: جمال الدين ابن الحسام، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: إبراهيم بن أبي الغيث، الأبيات ١ و٢ و٥ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.