أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذاأَم لَيثُ غابٍ يَقدُمُ الأُستاذا
شِم ما انتَضَيتَ فَقَد تَرَكتَ ذُبابَهُقِطَعًا وَقَد تَرَكَ العِبادَ جُذاذا
هَبكَ ابنَ يَزداذٍ حَطَمتَ وَصَحبَهُأَتَرى الوَرى أَضحَوا بَني يَزداذا
غادَرتَ أَوجُهَهُمْ بِحَيثُ لَقِيتَهُمْأَقفاءهُمْ وَكُبودَهُمْ أَفَلاذا
في مَوقِفٍ وَقَفَ الحِمامُ عَلَيهِمُفي ضَنكِهِ وَاستَحوَذَ استِحواذا
جَمَدَت نُفوسُهُمُ فَلَمّا جِئتَهاأَجرَيتَها وَسَقَيتَها الفولاذا
لَمّا رَأَوكَ رَأَوا أَباكَ مُحَمَّدًافي جَوشَنٍ وَأَخا أَبيكَ مُعاذا
أَعجَلتَ أَلسُنَهُم بِضَربِ رِقابِهِمْعَن قَولِهِم لا فارِسٌ إِلّا ذا
غِرٌّ طَلَعتَ عَلَيهِ طِلعَةَ عارِضٍمَطَرَ المَنايا وابِلًا وَرَذاذا
فَغَدا أَسيرًا قَد بَلَلتَ ثِيابَهُبِدَمٍ وَبَلَّ بِبَولِهِ الأَفخاذا
سَدَّت عَلَيهِ المَشرَفِيَّةُ طُرقَهُفَانصاعَ لا حَلَبًا وَلا بَغداذا
طَلَبَ الإِمارَةَ في الثُغورِ وَنَشؤهُما بَينَ كَرخايا إِلى كَلواذا
فَكَأَنَّهُ حَسِبَ الأَسِنَّةَ حُلوَةًأَو ظَنَّها البَرنِيَّ وَالآزاذا
لَم يَلقَ قَبلَكَ مَن إِذا اختَلَفَ القَناجَعَلَ الطِعانَ مِنَ الطِعانِ مَلاذا
مَن لا تُوافِقُهُ الحَياةُ وَطيبُهاحَتّى يُوافِقَ عَزمُهُ الإِنفاذا
مُتَعَوِّدًا لُبسَ الدُروعِ يَخالُهافي البَردِ خَزًّا وَالهَواجِرِ لاذا
أَعجِب بِأَخذِكَهُ وَأَعجَبُ مِنكُماأَلا تَكونَ لِمِثلِهِ أَخّاذا
عن القصيدة
«أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الذال.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.