رضاك رضاي الذي أوثر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رِضاكَ رِضايَ الَّذي أوثِرُوَسِرُّكَ سِرّي فَما أُظهِرُ
كَفَتكَ المُروءةُ ما تَتَّقيوَآمَنَكَ الوُدُّ ما تَحذَرُ
وَسِرُّكُمُ في الحَشا مَيِّتٌإِذا أُنشِرَ السِرُّ لا يُنشَرُ
كَأَنّي عَصَت مُقلَتي فيكُمُوَكاتَمَتِ القَلبَ ما تُبصِرُ
وَإِفشاءُ ما أَنا مُستَودَعٌمِنَ الغَدرِ وَالحُرِّ لا يَغدِرُ
إِذا ما قَدَرتُ عَلى نَطقَةٍفَإِنّي عَلى تَركِها أَقدَرُ
أُصَرِّفُ نَفسي كَما أَشتَهيوَأَملِكُها وَالقَنا أَحمَرُ
دَواليكَ يا سَيفَها دَولَةًوَأَمرَكَ يا خَيرَ مَن يَأمُرُ
أَتاني رَسولُكَ مُستَعجِلًافَلَبّاهُ شِعري الَّذي أَذخَرُ
وَلَو كانَ يَومَ وَغىً قاتِمًالَلَبّاهُ سَيفِيَ وَالأَشقَرُ
فَلا غَفَلَ الدَهرُ عَن أَهلِهِفَإِنَّكَ عَينٌ بِها يَنظُرُ
عن القصيدة
«رضاك رضاي الذي أوثر» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.