الخروف
الشاعر: أبوزيد بيومي · البحر: المديد
«الخروف» من شعر أبوزيد بيومي، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الشين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صمت الخروف — والخوف مع الصوف انفتل
والقرون مش نطاحات — القرون الشماعات
لجل تبرير الموات — أو لتقديم أضحيات
الطيبات للمعتدين — و المعتدين للطيبات
و احنا كنا طيبين — طبنا في فرن المحن
نفس السحن — نفس الوشوش
نفس القفا — قمرنا عيش
وباللي زايد م العجين — شكلنا جيش
و دخلنا قلب المعركة — ف ايدينا خيش
فـ مسحنا جوخ المعتدي — قلنا له أهلا سيدي
قلنا .......... كان لازم نقول — مالطبخة طابت للأكول
حبينا .........لكن لم نطول — الطول يساوي العرض
من غير ارتفاع — مش فارقة بينا المسألة
ما العرض ضاع — شبع الأسد
و اتخانقوا ع الجيفة الضباع — فابقى سلم ع الشرف
حلوة صورتك — و انت حاطط رجل فوق رجل بقرف
و انت قاعد تتفق على دخول المنعطف — حلوة صورتك
لما تمنحهم وطن — كان........ واتخطف
فابقى سلم ع الشرف — هاتقابله تاني يا ترى ؟
لساك بتهوى الكبر ويا المنظرة ؟ — و انت قاعد في الصفوف اللي ورا
علشان تنام ..... — تصحى ...... فــ تفتح منضرة
تقبل عزا — م اللي غزا
في عز نومك ...فزعك — دبحك خروف ...... و مزعك
وزعك — دمك ... حنة للكفوف
واللحم ... ف اطباق الضيوف — والصوف ..... يخلوه مشايات
أو دواسات على كل باب — والعضم ..... يرموه للكلاب
أما قرونك .... شماعات — تفتح دولابك كل يوم... تلبس ممات
كل الساعات متظبطة ..... — ع الوقت فات
الوقت فات — الوقت فات
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احنا: [ح ن ي]. (مصدر أحْنَى). "وَجَدَ عِنْدَهُ إِحْنَاءً": شَفَقَة، حُنُوًّا، رَحْمَةً.
- الخروف: الخَرُوفُ : الذكر من الضأن.-: الحَمَل؛ وديع كالخروف / (كالخروف، أينما اتَّكأ اتَّكَأ على صوف) يضرب لمن هو في رفاهية ج خِرافٌ وأَخْرِفَةٌ وخِرْفان.
- السحن: سحن: السَّحْنة والسَّحَنةُ والسَّحْناء والسَّحَناء: لِينُ البَشَرة والنَّعْمة، وَقِيلَ: الهيئةُ واللونُ والحالُ. وَفِي الْحَدِيثِ ذَكَرَ السَّحْنة، وَهِيَ بَشَرَةُ الْوَجْهِ، وَهِيَ مَفْتُوحَةُ السِّينِ وَقَدْ تُكْسَرُ، …
- الصوف: صوف: الصُّوفُ للضأْن وَمَا أَشبهه؛ الْجَوْهَرِيُّ: الصُّوف لِلشَّاةِ والصُّوفَةُ أَخص مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الصُّوفُ لِلْغَنَمِ كالشَّعَر للمَعَزِ والوَبَرِ للإِبل، وَالْجَمْعُ أَصْوَافٌ، وَقَدْ يُقَالُ الصُّوف لِلْوَاح …
- العجين: العَجينُ : الـدقيق المخلوط بـالمـاء والمضغوط باليد أو بالآلة؛ تتولى اليوم صنع العجين أجهزةٌ آلية،-: المخنَّث ج عُجُنٌ.
- القفا: قفأ: قَفِئَتِ الأَرضُ قَفْأً: مُطِرَتْ وَفِيهَا نَبْتٌ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ المطَرُ، فأَفْسَدَه. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَفْءُ: أَن يَقَعَ الترابُ عَلَى البَقْلِ، فإِنْ غَسَله المطَرُ، وإلَّا فَسَدَ. واقْتَفَأَ الخَرْزَ …
- المحن: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت …