اشتعال
الشاعر: أبوزيد بيومي · البحر: المجتث
«اشتعال» من شعر أبوزيد بيومي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
غيبني فيك — دوبني ف كاس الروح المدلوق علي بابك
انسجني دموع ........ — بتخبط ع السر الواقف ف زحام الدم
المشتاق لحظات الضخ — انصبني فخ لخطوة قلب تحاور سكة لغيرك
شكلني علي كل حروف الضم إليك — اجعلني السر المسرور
بتخفي العين من ورا جدران البص — اسحبني سحابة روح بتروح وترش حياة
ابدرني دقيق ف بساط عاشقين ع الشوك — مشيني حرير اللهفة عليه
اعتقني بحط عنيا إيدين في سلاسل شوفك — سرسبني عليا خيوط للبكا تتكر
يتعري تلج البعد ........ يسيح من حر دخولي اليك
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المسرور: المَسْرُورُ : الفَرِحُ وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا.
- الواقف: الوَاقِفُ : فا.-: عِنْدَ الفقهاء، هو الحابِسُ لِعَيْنِهِ إِمَّا على مِلْكِهِ وإِمّا على مِلك الله تَعَالَى.-: خَادِمُ البِيعَةِ لأنه وقف نفسَه على خدمتها ج وُقْفٌ ووُقُوفٌ.