عقلي الي لابس مريلة
الشاعر: أبوزيد بيومي · البحر: الكامل
«عقلي الي لابس مريلة» من شعر أبوزيد بيومي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مع إن عقلي كان بيلبس مريلة — لكنى كنت أهوى الوقوف
من فوق جبال الأسئلة — أمى وأبويا واخواتى الكبار
كانوا بيرووا عطش السؤال — إجابات عبيطة وعيلة
وكنت آخد مصاصة الإجابات — و ........... اشتهى غيرها
وف يوم ونا طالع فوق السطوح — شفت أخويا مع بنت الجيران
ف عشة الكتاكيت — بيغازلوا الإجابة العيلة
ويخلعوها المريلة — ويعلموها اللذة فين
أما أخويا التانى — كان بيسرق من الزحام ....... نفسه
ويدخل العشة .......... — ويشرب سيجارته اللى مسجونة
وف يوم غافلتهم — ومشيت على همس الخطا
ودخلت أوضة أبويا اللى كان ........... نايم — ومسكت علبة سجايره وخدت منها اتنين
وطلعت فوق السطوح — ولأول مرة ف حياتى .......
أدخل العشة ........ — ولعت واحدة م السجاير ليا أنا
أما السيجارة التانية ....... ادتها للكتاكيت
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
- الكبار: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.
- الوقوف: [و ق ف]. (مصدر وَقَفَ). 1."مَكَانُ وُقُوفِ السَّيَّارَاتِ" : مَكَانُ تَوَقُّفِهَا. 2."وُقُوفاً يَا رِجَالُ" : قِيَاماً مِنْ جُلُوسٍ. 3."رَغِبَ فِي الوُقُوفِ إِلَى جاَنِبِهِ لِتَدْعِيمِ آرَائِهِ" : أَيْ أَنْ يَكُونَ حَاضِ …
- عطش: عطش: العطَشُ: ضدُّ الرِّيّ؛ عطِشَ يعْطشُ عَطَشاً، وَهُوَ عاطِشٌ وعطِشٌ وعطُشٌ وعَطْشان، وَالْجَمْعُ عَطِشُون وعَطُشونَ وعِطاشٌ وعَطْشَى وعَطَاشَى وعُطَاشَى، والأُنثى عَطِشةٌ وعَطُشةٌ وعَطْشى وعَطْشانةٌ وَنِسْوَةٌ عِطاشٌ. …