تجاعيد
الشاعر: أبوزيد بيومي · البحر: الهزج
«تجاعيد» من شعر أبوزيد بيومي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تجاعيد جبين الأرض — تستنى المطر
ونا جبيني ينتظر تجاعيد — الفراق إيه بين لما نحلم والحياة
ف سجن الروح مسجون يا جسد — ويوم ما تفلت من بين ضلوعها
......... تدوب — والشمس تفلت من غروب
تحضن غروب — ولا عمره هايفيد الهروب
والوقت سرسب من بين كفوف الساعات — والليل كئيب الخطوة
والكل انتباه — دابت عيون الشمس ف عيون القمر
لا الشمس بتحب السهر — ولا هو بيشوف النهار
وانت .......... قاعد ف انتظار — عايز تنادى ع اللى راح
وانت منزوع الشفايف ؟! — وازاى هاتحلم بالبراح
وانت ساكن قلب خايف ؟! — وازاى مش عايز تتوه
وانت ممسوح الملامح ؟ — والزحام ف العقل جامح
مسكين ........... — لما خفت تضيع ملامحك
شلتها ف قلب المراية — اتكسرت
واتبعترت كل الملامح — ويا حبات القزاز
لملم ملامحك — من وشوش الناس
نادى بشفايف غير شفايفك — امنح دفا رموشك
لعيون غير عيونك — افرد جناحك للمدى
إما تعيش صوت — أو تكون يدوب ...........
....... صدى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهروب: [هـ ر ب]. (مصدر هَرَبَ). 1."حَاوَلَ الْهُرُوبَ مِنَ السِّجْنِ" : الْفِرَارُ مِنْهُ. 2."الْهُرُوبُ مِنَ الْمَسْؤُولِيَّةِ" : الاِبْتِعَادُ، التَّمَلُّصُ مِنْهَا.
- انتباه: الانْتِبَاهُْ مصـ.- الفطنةُ للأمر؛ الانتباه يُنجي من الخطأ.-. في الفلسفة، تركيز الذهن في مجال من مجالات الشُّعور يؤدِّي إلى وضوحه ويكون الانتباه تلقائياً أو إِرادياً.
- تجاعيد: جمع جَعْدَة. [ج ع د]. "بَرَزَتْ تَجَاعِيدُ فِي وَجْهِ الشَّيْخِ" : ظَهَرَتْ فِيهِ غُضُونٌ. "تَحْكِي تَجَاعِيدُهُ حَيَاةَ عُمْرٍ طَوِيلٍ".