وشمُ الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا لم أجافِ وما أزالُ أوافيصافٍ مثل الدرِّ في الأصدافِ
وسكبتُ قلبي في كؤوسِ حبيبتيوسقيتُها ماءَ الفؤادِ الصافي
ومضيتُ كالبحّار في نهري الذيأبحرتُ فيه..وفي العراق ضفافي
وكتمتُ من قصص الغرامِ مواجعيلكنَّ سَمتَ الحبِّ ليس بخافِ
قانونُ قلبي أنَّ عشقي للتيأهوى يسنُّ بأنبلِ الأعرافِ
رجلٌ تقاسمني القصيدةُ بوحَهامكتومةٌ كالطرسِ بين غلافِ
وتهيمُ روحي في بقايا من مضتْبالنأي بين مدائنٍ ومنافِ
وإذا سمعتُ من الحبيبة صوتَهاأجري عليهِ بخفّةِ المجدافِ
طيفُ الخيالِ يزورني وازورهُفي الفجرِ دون تباعدٍ وتجافِ
سفني محطمةٌ وفُلْكُ مُفَارِقِيْقد ناءَ فوقَ الرأسِ والأكتافِ
لكنها وشمٌ بباطنِ مهجتيحفرتْ أخاديدا بوسْطِ شغافي
هذي يدي مُدَّتْ إليكِ لعلَّنانتجاذبُ السلوى.. وليس بكافِ
..
عن القصيدة
«وشمُ الهوى» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.