قلوب ومواطن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هجرتْ شبابَ الروحِ حين مشيبيونأت ترومَ الحبَّ دون حبيبِ
وتمايلتْ بخصامها مثل المهاتختالُ بينَ مــــوَرّدٍ ورطيبِ
كم أرسلتْ غضبى إليَّ عتابَهاما ألطفَ العُتْبى بوجهِ عَتوبِ
غارتْ عليَّ من النساءِ وإنّنيلأغارُ مثلَ الريحِ حينَ هبوبِ
لكنني أعطي الحبيبةَ حقّهاوأضمّدُ الهفواتِ مثلَ طبيبِ
أحبيبتي وختامُ كلِّ حبيبةٍقلبي عليك يفيضُ مثلَ قليبِ
ويحي وقد خاصمتُ خنساءَ الهوىبختامه..وختامُه مطلوبي
إنّ الحبيبَ وقد تغاضبَ غيرةًليعيدُ أجبالَ الهوى ككثيبِ
غَيرى وتقتلني.. وقلبيَ موجعٌأرأيتَ كيف مواجعي وشحوبي
أهواكِ لا تنفكُّ فيكِ قصائديتثني عليكِ كروضةٍ بطيوبِ
يا أنتِ يا فرَحي وحزني كلُّهوحواضري تشتاقُ مثل غيوبي
ما إنْ كمثلكِ في النساءِ خريدةًفاقتْ جميعَ الناسِ كلَّ ضروب
ترضين لو بتُّ الليالي موجعاًمتوسّداً دمعي وصوتَ نحيبي
ها أنتِ (ليلى) أو(سعادُ) أو التيأغرتْ كثيّرَ في ندى التشبيبِ
أنتِ النساءُ جميعهنَّ فإنْ أقلْبيتاً لغيركِ..تستبينُ عيوبي
ان الحبيبَ اذا تعمدَّ هجْرَهُآذى الـــــذي يهواه بالتعذيب
وشربتُ من عينيك ماءَ مودةٍلمّا أكنْ من قبلها بشَروبِ
كل النساءِ سواكِ محضُ قصائدٍكنيّتُ عنكِ بهنَّ وسط نسيبي
أهواكِ أنت ختامُ كلِّ أحبتييا أنتِ يابدراً بدا بغروبي
عن القصيدة
«قلوب ومواطن» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.