مددٌ ومداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إسراؤُه قرْبةٌ للسؤددِ الأبديوهديُهُ جنّةٌ خضراءُ في خلَدي
وإنْ تَرفّْ نجومٌ قُلتُ شَعَّ سَنىًوميضها مِن سنى ألفي إلى الأبدِ
وَإن تَضوعُ زهورٌ أنتشي فَرَحاًفالزَّهرُ يُشغُلُهُ..زهرُ الودادِ نَدِ
وَإن تضاحك أطفالٌ بِملعَبِهمقلت.. الهناءُ أتى من غاديَ البلدِ
إن سادةٌ رسموا دَرْباٍ لِحاضِرِنايداكَ تَرْسمُ درباً فوقَ كلِّ يَدِ
فرقانهٌ أبلجٌ من رحمةٍ نزلتْمن أقدسٍ يُفتدى بالمالِ والولدِ
على العراقِ تحايا الشوقِ أجمعهاإنّ العراقَ عريقٌ في ذرى الأمدِ
وإنَّ فيه قديمُ العشق أعرفهوفيه أوّلُ قلبي..بلْ ومُلتحدي
يا كلَّ وجدي ويا إلفي ومؤتلفيويا حصونَ بني قومي ويا سندي
إنّي لأعرفُ في الصوبين سؤدَدهاوأرتجي منهما يوم النوى مددي
عن القصيدة
«مددٌ ومداد» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.