جوعُ الغوالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفاطمُ أســـــفرُ الصبحُ تعالينشاطرُ خبزَنا جوعَ الغوالي
طغى سيلُ الفتونِ بربعِ أهليوفاضَ الكيلُ في أهلِ المعالي
إذا ما المرءُ لم يحسنْ وفاءاًفلن يغني المقالُ عن الفعالِ
توسَّد أهلُنا درباً حزيناًيؤودُ السائرينَ على ارتحالِ
وقدْ راحوا يَخبُّون المناياكمثلِ السيلِ صُــــبَّ منَ الجبالِ
سأبكي كلَّ مَــــن قدْ باتَ يشكووقيدَ الصيفِ في أدنى المآلِ
ومَن جابَ العراقَ ورافديهِتُهَجِّرُهُ الرماحُ معَ النصالِ
أما تنفــــــكُّ خابيةُ المنافي؟تلمُّ النــــاسَ غرباً لا تبالي
متى اهلُ العراقِ يروا طريقاً؟وبدرُ الدربِ غابَ مدى الليالي
جروحٌ في دماءٍ في منافٍتصبُّ على العراقِ نوى انثيالِ
متى نرتاحُ من سودِ النصالِ؟متى ينجو العراقُ منَ النبالِ؟
مضى هذا العراقُ أسيرَ جرحٍوليسَ لهُ سوى ربِّ الجلالِ
أفاطمُ جرحُ أهلي فيهِ قرحٌتعاورَهُ اعتلالٌ في اعتلالِ
ومَنْ أهجو؟ ومَنْ أهجو غرابٌعنِ التنعابِ فوقَ الدارِ سالِ
على لؤمٍ تلبّبَهم فتاهواوألجأهمْ إلى ذلِّ السؤالِ
فليتَ الموتَ أصمتَني بقبريولمْ ألقَ الذي أزرى بحالي
عن القصيدة
«جوعُ الغوالي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.