خادعتُ نفسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غابتْ...وما عادَ طيبُ العودِ يُرتجعُما للشفاعةِ عنوانٌ ولو شَفَعوا
غابتْ تكابرُ حُبّي أينما ذهبتْلكنَّ حبي عليها كالندى يقعُ
تُعاقرُ الشعرَ علَّ الشعرَ يُطربُهابعضُ القصائدِ مثلَ الجرحِ تتَّسعُ
أُعيذُني اليومَ من شيطانِ فتنتِهاأن خالطتْ عنتاً بالهجر يلتفعُ
حمراءُ غيرتُها..صفراءُ لسعتُهاأفعى إذا غضبتْ بالسمِّ ترتضعُ
بعضُ الفراقِ يشوكُ القلبَ عوسجةًومَنْ بعوسجةِ العُنَّابِ يَنتفعُ
وبعضُهُ تنتهي الآمالُ في يدِهِوبعضُهُ مثلَ سُمٍّ فيكَ يَنتقعُ
لو أنَّهم لندائي يومَ قلتُ لهمْ:(عودوا)..اسْتردّوا ندائي..ليتهمْ سَمعوا
لكنهمْ أوغلوا في البعدِ رحلتهمْوللودادِ منَ الأحشاءِ قد نزعوا
ما عدتُ أعبأُ مَنْ راحوا ومَنْ ضعنواما عدتُ أعبأُ مَنْ قاموا ومَنْ وقعوا
جفَّتْ غصونُ هيامي بعدَما رحلواولمْ يعدْ حبُّهمْ في القلبِ يصطرعُ
أعطيتُها من نياطِ القلبِ خافقةًكانتْ لوجهتِها في الحبِّ تتَّبِعُ
وصُغتُها في عيونِ الشعرِ قافيةًوكنتُ في وصفِها بالحسنِ ابتدعُ
وَهبتُها الروحَ كي تمضي لخدمتِهالكنَّها إي وربي ليسَ تقتنعُ
وقدْ حبوتُ هواها الحبَّ أَجْمَعَهُعلى العيونِ وفي الأحداقِ ينجمعُ
خادعتُ نفسي على ما كانَ من ولهٍوإنَّني رجلٌ بالطيبِ ينخدعُ
لكنَّها كَلُكَاعٍ في محبَّتِهاورغم ذلك قالت: (كُفَّ يالُكَعُ)
لقدْ شُفيتُ منَ الحبِّ السقيمِ...وهلْيُبادلُ البرءَ سقماً مَنْ بِهِ الوجعُ؟
عن القصيدة
«خادعتُ نفسي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.