جدبٌ..ولات سحاب

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

«جدبٌ..ولات سحاب» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لولاكِ ما طرَّزَ النوروزُ قافيتي ... ولا استفاقــــتْ على شوقٍ صباحاتي

ولا تعانقتُ في صبحٍ على شغفٍ ... في كلِّ بســـــمةِ وجهٍ حلَّ في ذاتي

بيني وبينكِ دربٌ وقْعُ خطوتِهِ ... نبضٌ يحاورُ دربي في اتجاهاتي

أجدبتِ قلبي ولا غيــــمٌ فيمطرُهُ ... إلّا انتظاراً يراكِ الفائتَ..الآتي

بأحرفِ الشغفِ الملهوفِ قافيتي ... خطتْ هواكِ على جدرانِ مأساتي

كبرتُ..انتظرُ المعنى ليأخذَني ... الى شفاهِكِ... ضرباً من خيالاتي

وانت منْ بالهوى تجتاحُ أخيلتي ... وتستفيقُ بطيــــفٍ في مناماتي

قطاتُها تشتهي ملقــــاةَ أجنحتي ... لكنّما بالنوى قَصَّتْ جناحاتي

ولاتَ منها ديارٌ...قربُها سكنٌ ... ولا اقترابَ لأوكــــارِ الحماماتِ

لولا الصروفُ لعانقتُ التي استبقتْ ... شـــــوقي إليها ..وقدْ تاقتْ ملاقاتي

خذني إليها لأجني شـــــهدَ ميسمِها ... إمَّا ضمئتُ إلى أحلى حبيباتي

هيفــــاءُ ما غرَّدَ المشتاقُ في شجنٍ ... إلا وجدتُ لها فيضَ الصباباتِ

حاضنتُها في الكرى طيفاً فساومني ... وجدي... فأثقلتِ الأحلامَ آهاتي

في مقلتيها تركتُ الشوقَ مرتبكاً ... فسال دمعي كبــــوحٍ بينَ أبياتي

جلستُ انتظرُ اللُقيا لمنْ نزحتْ ... وقدْ لعقتُ على صبرٍ مراراتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اتجاهاتي: تجه: ابْنُ سِيدَهْ: رَوَى أَبو زَيْدٍ تَجِهَ يَتْجَهُ بِمَعْنَى اتَّجَهَ، وَلَيْسَ مِنْ لَفْظِهِ لأَن اتَّجَه مِنْ لَفْظِ الوجْه، وتَجِهَ مِنْ هـ ج ت، وَلَيْسَ مَحْذُوفًا مِنِ اتَّجَه كتَقَى يَتْقِي، إِذ لَوْ كَانَ كَذَل … (لسان العرب)
  • استفاقت: فأق: الفائِقُ: عَظْمٌ فِي الْعُنُقِ. وفَئِق فَأَقاً، فَهُوَ فَئِقٌ مفئِقٌ: اشْتَكَى فَائِقَهُ. اللَّيْثُ: الفَأَقُ دَاءٌ يأْخذ الإِنسان فِي عَظْمِ عُنُقِهِ الْمَوْصُولِ بِدِمَاغِهِ، وَاسْمُ ذَلِكَ الْعَظْمِ الفَائِقُ؛ وأ … (لسان العرب)
  • الشغف: شغف: الشُّغافُ: دَاءٌ يأْخذ تَحْتَ الشَّراسِيفِ مِنَ الشِّقِّ الأَيمن؛ قال النابغة: وَقَدْ حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ والِجٌ ... مَكانَ الشُّغافِ تَبْتَغِيه الأَصابِعُ[[. في ديوان النابغة: شاغل بدل والج.]] يَعْنِي أَصابع الأ … (لسان العرب)
  • الملهوف: لهف: اللَّهْف واللَّهَف: الأَسى وَالْحُزْنُ والغَيْظ، وَقِيلَ: الأَسى على شيء يفُوتُك بعد ما تُشرف عَلَيْهِ؛ وأَما قَوْلُهُ أَنشده الأَخفش وَابْنُ الأَعرابي وَغَيْرُهُمَا: فلَسْتُ بمُدْرِكٍ مَا فَاتَ مِني ... بِلَهْفَ، و … (لسان العرب)
  • بطيف: طيف: طَيْفُ الْخَيَالِ: مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ أُمية بْنُ أَبي عَائِذٍ: أَلا يَا لَقَوْمِي لِطَيْفِ الخيالِ، ... أَرَّقَ مِنْ نازِحٍ ذِي دَلال وطافَ الخَيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومطَافاً: أَلَمَّ فِي النَّوْمِ؛ قَالَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • العراق..ألفُ جرحٍ وجرح
  • آلاءُ الجمالِ
  • بوحٌ (كرخيٌّ)..بطعمِ ونكهةِ (الرصافة)
  • جولةٌ في بيت العنكبوت
  • قمري أنا
  • رسائلُ عشقٍ بغدادية..3
  • زينبُ القلب
  • وإنَّ فيضَ رسولِ اللهِ دفّاقُ