جدبٌ..ولات سحاب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولاكِ ما طرَّزَ النوروزُ قافيتيولا استفاقــــتْ على شوقٍ صباحاتي
ولا تعانقتُ في صبحٍ على شغفٍفي كلِّ بســـــمةِ وجهٍ حلَّ في ذاتي
بيني وبينكِ دربٌ وقْعُ خطوتِهِنبضٌ يحاورُ دربي في اتجاهاتي
أجدبتِ قلبي ولا غيــــمٌ فيمطرُهُإلّا انتظاراً يراكِ الفائتَ..الآتي
بأحرفِ الشغفِ الملهوفِ قافيتيخطتْ هواكِ على جدرانِ مأساتي
كبرتُ..انتظرُ المعنى ليأخذَنيالى شفاهِكِ... ضرباً من خيالاتي
وانت منْ بالهوى تجتاحُ أخيلتيوتستفيقُ بطيــــفٍ في مناماتي
قطاتُها تشتهي ملقــــاةَ أجنحتيلكنّما بالنوى قَصَّتْ جناحاتي
ولاتَ منها ديارٌ...قربُها سكنٌولا اقترابَ لأوكــــارِ الحماماتِ
لولا الصروفُ لعانقتُ التي استبقتْشـــــوقي إليها ..وقدْ تاقتْ ملاقاتي
خذني إليها لأجني شـــــهدَ ميسمِهاإمَّا ضمئتُ إلى أحلى حبيباتي
هيفــــاءُ ما غرَّدَ المشتاقُ في شجنٍإلا وجدتُ لها فيضَ الصباباتِ
حاضنتُها في الكرى طيفاً فساومنيوجدي... فأثقلتِ الأحلامَ آهاتي
في مقلتيها تركتُ الشوقَ مرتبكاًفسال دمعي كبــــوحٍ بينَ أبياتي
جلستُ انتظرُ اللُقيا لمنْ نزحتْوقدْ لعقتُ على صبرٍ مراراتي
عن القصيدة
«جدبٌ..ولات سحاب» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.