من بعدِهم لا أبالي حيثما أقَعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما ناحَ قلبي ولكنَّ الهوى بدعُفبعضُهُ فــــــرحٌ إذ بعضُهُ وجعُ
يا مَن ينوحُ على غيري كفاكَ أسىًدنياكَ حافلةٌ والأرضُ تتّسِعُ
أحرى بِكم أن تُزالَ اليومَ صفحَتُهاما استأهَلَتْ فارساً كالنجْمِ يلْتَمِعُ
إني أُتابِعُ ما قد كانَ مِن قصصٍغرورُها في مدى الأيّامِ كم بشِعُ
فاضَ الفؤادُ بأحزاني أذوبُ جَوىًعُدْنا ولكنْ يُرى في العَــــوْدِ مرتدعُ
متى ستصحو مِنَ التّحنانِ تُغدِقُهُعلى التي ودُّها تنتابُهُ الخُدَعُ
إنــــي أُحبُّكَ لا تعنيكَ مشكلتيوهلْ أنا صخرةٌ أُغضي وأستمعُ
ليستْ هي الكونُ حتى اليــــومَ تخبرُنا:(من بعدِهم لا أبالي حيثما أقَعُ)
ولم أكنْ بالَّذي تؤذيهِ راحلةٌوليسَ قلبي الَّذي من بعـــــدُ يندفعُ
لكنني رجلٌ يختالُ في هممٍولا أبالي على الجنبين من قطعوا
وفيكِ لي خلفٌ أحراهُ من خلفٍوفي عيونِك لي مأوىً ومضطجعُ
لم يبقَ للراحلينَ اليومَ من ألمٍوكانَ من قبلُ مثلَ الجرحِ يتَّسِعُ
ما أنتِ بالصخرةِ الصمَّاءِ بلْ ألقٌيطوفُ بي كنجومِ العشقِ تطَّلِعُ
يا كلَّ طيف أتاني منكِ متَّعداًرأيتكِ الطيفَ في عينيَّ يلتمعُ
لوْ أنتَ تدري بِما في القلبِ نحوَكُمُعجبْتَ مِنّي فهذا الوصلُ يُبْتَدَعُ
مذ أحرزتني ظنونٌ منكَ ما فتئتْتطوي انتظاري ولا يعنيكَ بي ولعُ
تهمُّ بالموت شوقاً كلُّ عابرةٍوباشتياقي سبيلُ الوصلِ منقطعُ
ومنذ ألفِ اغترابٍ كنتُهُ وطناًومــــا يــــزالُ على الأهاتِ يرتفعُ
لقد كتبتُ على جدرانِهِ جملاًأن ضيَّعوني وضاعوا حيثما وُضِعُوا
عن القصيدة
«من بعدِهم لا أبالي حيثما أقَعُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.