رفوفُ الذاكرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُدّي يديكِ إلى رفوفِ الذاكرهْوتصفحي شغفي بحسِّ الشاعرهْ
مرَّ السرابُ على سفينِ مدينتيطفلاً تغشتهُ السحابُ الماطرهْ
لا زلت مخضرَّ الولادة في الهوىوأنا بوجدك مثل حَرّ الهاجرهْ
كانت له سبعٌ تلقفها المدىوبها عجافُ الأرضِ تهمي حاسرهْ
سبعٌ عجافٌ قد أكلنَ سمانَهاما بينَ هولِ المنتهى والسامرهْ
جسرٌ هو الأعتى..التياعي في الهوىمابينَ عينك او عيوني الساهرهْ
أبحرتُ فيك ولــــم أزل متزملاًثوبَ الهوى..يلتفُّ حولَ الخاصرهْ
من سندسٍ يبتزُّ لينَ طباعِهِعشقٌ عتيقٌ من وجوهٍ ناضرهْ
قبلتُها يومَ الــــــوداعِ فولولتْقصواؤُها بينَ الجموعِ السائرهْ
لا تلتفتْ كــــلُّ احتمالاتِ البكاترتادُها ذكرى الوجوهِ العابرهْ
لا تنسني إني يقينك في الهوىكــــلُّ الظنونِ إلى رؤاك مسافرهْ
أمضي على دربِ الهموم وحسرتيحيرانةَ الممشى بخطوِ مكابرهْ
لي عبرتي من وحي فيضِ سمائِهممازلتُ في غييِّ وصبري سادرهْ
منذُ انكساراتي ودمع حقائبيوبيوت أفكاري وحزنِ الخاطرهْ
رحماك..أثقلني الحنينُ..مدينتيجدرٌ على طول المدى متناثرهْ
فلتعرشي حولي سحاباً اخضراًمطراً على قلقِ الجهاتِ الغائرهْ
لو لم يكونوا خلفَ أرديةِ الثرىلرفعتُ مظلمتي لقاضي الذاكرهْ
عن القصيدة
«رفوفُ الذاكرة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.