مغاليق الغرام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هي وقفة المتعجّلِ المتحرّفِهي غايةُ المتطلّعِ المتوقّفِ
طلّتْ عليَّ بحسنها ودلالِهافوجدتها شمساً بوسطِ الرفرفِ
طلتْ عليَّ ببسمةِ محمومةٍشمساً..على مدّ النوى لم تُكسفِ
فتمايلتْ أعطافهُ برجوعهاكتمايلِ الازهـــــار للمتشوّفِ
ولطالما بفراقها ذاقَ النوىوسوى سهاد الليل لم يتعرّفِ
ختمتْ مغاليقَ الغرامِ بقلبهوختامُها مسكٌ بعبقِ تلطّفِ
لما أنالته الرضا برجوعهاجادت بوصلٍ..منه من سقمٍ شُفي
وكفته كــــلَّ الغانياتِ بعودةٍمنها لكم شبع الفؤادُ وكم كُفي
بيني وبين ديارها مدّ المدىلكنها قربي بذا الطيفِ الخفي
قالوا: تراك عرفتَ كيف وفاؤُها؟فأجبتهم: هي في المحبةِ مُسعفي
واليوم مذ عادتْ أتت ريحُ الصبافلأِنْ فرحتُ فلست قطُّ بمسرفِ
أختامُ كــــلِّ قصيدةٍ دبّجْتهابدءا لبوحي...حيثما بنتُ قفي
ولتعلمي أنّ الوفاءَ طبيعةٌياتي لأهلِ الصدقِ دون تكلّفِ
فيك اختتمتُ قصائدي ومشاعريوسددت قلبي,إي وربِّ المصحفِ
عن القصيدة
«مغاليق الغرام» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.