ترَفُ الخوالج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَرَفاً يُلَممْلِمُ بالــــرِّداءِ وَقارُفَتَعيثُ في فَضْفاضِهِ الأزْرارُ
يا وَيْحَ قَلْبي إذْ يبيتُ مُنَعَّماًويبيتُ في قلْبي إليْهِ أُوارُ
وَطَنٌ هواكِ وَنازِحٌ مَنْ يَعْتَليظهْرَ الدّروبِ ولاتَ حينَ مَسارُ
وصِلي فَأَيّامُ الحنينِ قَليلةوالعُمْـــــرُ دونَكِ بالبِعادِ بَوارُ
قَمَرِيَّةٌ لَوْنُ الحياءِ بِوَجْهِهايَزْهــــو بِضاحِكِ صُبْحِها النّوّارُ
لوْ أَنَّ خَدَّ الصُّبْحِ لامَسَ خدّهالَأَراقَ مِنْ وَقْـــــدٍ عَليْهِ منارُ
بي شَهْقَةٌ تَشتاقُ وَجْهَكِ كُلَّمانَأَتِ المَسافَةُ واستشطَّ دِيارُ
لوْلاكِ ما عرِفَتْ بُحورُ توجّعيطَعْمَ النَّسيبِ تَذوقُهُ الاَشعارُ
أهْــــواكِ لا أَهْوى سِواكِ نَجيبةًعن طُهْرِها تتباعَـــــــــدُ الآصارُ
يا جُلَّناري خُذْ إلَيْهِ صَبابَتيواطْبعْ سَماراً فيهِ وهْوَ سَمارُ
ما باعَدَتْ مِنّي صَبابَةُ عاشِقٍمَهْما بَدَوْتِ وشَطَّ مِنْكِ مَزارُ
طارَتْ إلَيْكِ مَطامِحي فَعَذَلْتُهاوَهَفا إليــــــــكِ برغْمهِ الإكْبارُ
وَلّادةٌ هــــــــا أنتِ قَلْبي إلْفُهاغّنّى لَها زِرْيــــــــابُ والْاَوْتارُ
أزُبَيْدَتي هارونُ يَشْكو ضَيْمَهُمُذْ دَمْدَمَتْ بِحياضه الشطّارُ
في مقْلَتَيُكِ تجَمَّعَتْ عبراتُهاسَيْلُ الخُطوبِ وناوَحَتْ أسْرارُ
يا عَنْدَليبَ الحَرْفِ أنتِ حَبيبتيعُرْسٌ تَزِفُّ عَروسَهُ الأطْيارُ
قَدْ عُدْتُ مِنْ عُرْسِ العُروبَةِ باكِياًوَنَأَيْتُ عَنْ سَفَرٍ…هَـــــوايَ ذِمارُ
إلّا إليـــــكَ حبيبَ وَجْدي يا أنايا كُلَّ شــــوقي… والعراقُ قَتارُ
أحببْتُ فيــــــــكِ ملامِحاً عَرَبَيَّةًوالصــــــــدقُ مِنكِ يحبه الأبرار
في وجنتيكِ أرى خُطوطَ مَحَبَّةٍوالدَّمْـــــعُ تَشْربُ حُزْنَهُ الامطارُ
أَهْواكِ؟ ..كلّا.. بَلْ أَسيحُ تَوَجُّداًكالسّيْلِ تَكْسِرُ مَوجَهُ الاحجارُ
جَبَلٌ يُجيرُ العاتِكــــاتِ ولَمْ يَكُنْإلّا معَ الشُـــــــمِّ الأبــــاةِ يُجارُ
أنتِ الجِوارُ وأنتِ أهلي كلّهمتشْتاقُـــــــكَ الاعذاقُ والجمّارُ
رُدّي على فَلكِ البعادِ شِراعَهُقَدْ شاقَني للملتقى الإبْحــــارُ
واللهِ ما هَمَسَ القَريضُ لِغَيْرِكُمْعشقاً تُطَوّقُ شوقَــــهُ الاشعارُ
عن القصيدة
«ترَفُ الخوالج» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.