ولأنّها شبهُ القمر..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شوقي يهامسُ في الدجى وجهَ القمرْويباتُ يحملــــــهُ السهادُ على السهرْ
ويراقبُ الظلماتِ تختزنُ الدجىويــــرى بعينيهِ إســــودادَ المحتضرْ
أضعُ الإطارَ على العيونِ لعلَّنيأجلو لبدري ليلَهُ قبلَ السحرْ
فـــــي القلبِ مني آهـــــــةٌ لكنَّهاتخفى.. وأحلى الآهِ ما كانَ استترْ
هـــــذي النجــــومُ وشهبُهُنَّ تحفُّهُنادمنهُ كالمؤنســــاتِ على السمرْ
ويقلنَ: "قــــدْ طــــالَ العناءَ فليتناكفراشــــةٍ في نارِ وجدكِ تستعرْ"
فأجابَ: "سبِّحنَ الَّــــذي رفعَ السمامَنْ أمرُهُ يجري علينا في قدرْ"
نادمتُهُ مذْ أبصرتْ عيني النوىفغدا نديمي في الغـــــرامِ المستعرْ
قالوا: "فما بــــــــالُ المحاقِ يحفُّهُ؟"فأجبتهم: "قمري كمثلــــــــي منكسرْ!"
قــــدْ نابَهُ الوجدُ الَّذي قــــــد نابنيفلذاكَ غطَّاهُ الإطـــــارُ المستعرْ
نادمتُهُ عمري فكانَ كصاحبٍيدني عليَّ إخــــــــاءَهُ بينَ البشرْ
قالوا: "تبادلهُ المودةَ و الهــــــوى؟"فأجبتهمْ: "من ذا كمثلي والقمــــرْ؟"
عن القصيدة
«ولأنّها شبهُ القمر..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.