رسالةٌ مشفّرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكتْ عيونكِ ...صارَ الدمعُ يحفيهايطارحُ الوجدَ فيها ثمَّ يخفيها
ليتَ الدموعَ على عينيكِ كأسَ نوىبعضُ الكؤوسِ لسقمِ العينِ تشفيها
ولي معَ الشوقِ ذكرى لا تُفارقنيطيوفُها بنوى القربى تُعَفِّيها
ضاعتْ منَ الأمنياتِ اليومَ أجملُهامثلَ السفينِ وقدْ ضاعتْ مرافيها
لمْ يبقِ منْ ربعِها إلَّا بصيصَ هوىمذْ بعثرَ النأيُ في المسرى أثافيها
وبي عليكِ اشتياقٌ صارَ يحملنيإلــــيكِ قافيةً....(بانٌ) قوافيها
مشاعرُ الشوقِ في قلبي سأخفيهاوهلْ أطيقُ بهذا البوحِ أخفيها
وأنتِ سرِّي وجهري حيثما اشتبكتْمشاعري..كيفَ أبديها وأنفيها
تَبْقَينَ أنتِ الَّتي صارتْ منافيهاإلى بعيدٍ عنِ الأحبابِ تنفيها
تلكَ المنافي ملأنَ القلبَ أغنيةًفي حزنِها صبغتْ سوداً فيافيها
الصبرُ يخذلُنا والشوقُ يحملُناوالبعدُ يقتلُ أحلاماً نوافيها
هيَّا نحبَّ ولو بالنأيِ يا أملاًونجعلُ الحبَّ للنيرانِ يطفيها
عن القصيدة
«رسالةٌ مشفّرة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.