مزاميرُ الإلتياع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كذبٌ فأزرارُه لم تســــتطعْ هدَلالكنها أومــــأتْ للقلبِ حيَّ هلا
كذبٌ ؟وما كذبٌ ما كانَ صادفنيمن روحِهِ لو لمستَ الروحَ يا رجلا
كذبٌ ?وما صدقُه لو أنّهُ كذبٌأحضانُهُ تستفزُّ القلبَ لاتَ غَلى
كذبٌ؟ وأردانُــــهُ بالطهرِ شمَّرَهاكأنّهُ عن هـــــــلالٍ بالثيابِ جَلا
سقمٌ.. وما علّةٌ..إلا لفرطِ نوىًيحوزهُ باشْتياقٍ شــــبَّ واشْتعلا
يا صفحةً من كتاب كيف تقرؤُنيوما حفظتَ التياعي فيكَ حين تلا
سلوتُ آخر مــــا قدْ كان أمنيةًيا منيةَ القلبِ قل للقلبِ كيفَ سلا
كلُّ الذي أنكروهُ اليومَ راودنيفي آخرالشوطِ حتى قيلَ قد عجِلا
وما عجلتُ ولكنْ لهفتي سبقتْلمن تعجلَّ..وا وجدي..وقدْ رحلا
مــــن ذا سيسعفُهُ قلبي وحاجتُهعندَ الذي بالهوى العذريِّ قد بخِلا
عن القصيدة
«مزاميرُ الإلتياع» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.