أبتي..العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في آخر المشوارِ خلتكَ راحلاًلكن وجدتكَ في العيونِ وفي دمي
ما كانَ أحلى دجلةٍ بنميرِهاوكأنّني أُرْوى بِشَهدٍ في فمي
قلبي غريبٌ ظلَّ عمراً ساكناًويظلُّ مثلَ الصمِّ أو حتّى عَمي
لمّا رآكَ أنَرْتَ لي كلَّ الدُّناوَمَضَتْ بِعلْياها البدورُ وأنجُمي
مهما جرى ما كنتُ أرحلُ هاجراًبل كنتُ أصمدُ في هواكَ وأنتَمي
يا سيّدي عشقي لكم فاقَ الأُلىكابنِ الملَوَّحِ بل بِوَجدٍ أعظمِ
ولِأنّني حاولتُ أُخفي قصّتيفاضَ الجوى.. بعضُ الجوى لم يُكْتَمِ
فانظرْ حبيبي ذا حنيني جارِفٌوالشّوقُ نارٌ عرْبَدَتْ في أعْظُمي
عن القصيدة
«أبتي..العراق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.