المُرفِئ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مالي سواكِ منَ التفرُّقِ مرفأُكلَّا..... ولا قلبي لغيرِكِ يلجأُ
وإذا نظرتِ إلى الفؤادِ وجدتِهِمنْ ظلِّكِ الحاني صباً يتفيَّأُ
إنِّي لغيرِكِ في الهوى لا أنتميولغيرِ حبِّكِ في النوى لا أَصبأُ
أرنو إليكِ لعلَّ عطرَكِ لا ينيبمسيرِهِ مثلَ الأزاهرِ يبدأُ
أجميلةَ الحسنِ الملئِ بوجهِهاأنا شاعرٌ أعياهُ بدرٌ أضوأُ
ليلي تجلَّى بينَ أنظارِ الملاحتَّى تولَّى والدجى لا يعبأُ
قُصِّي عَلَيَّ حكايةً لا تنتهينسيانُها في كلِّ سِفْرٍ يُنْسأُ
وتكتَّمي عنْ كلِّ ضامرةِ الحشابضرامِها نارٌ هنالكَ تُرجأُ
وتجمَّلي صبراً جميلاً إنَّ مَنْحازَ التصبُّرَ بالهوى يتعبَّأُ
العشقُ ما أبدى القوافي في الصِّباودموعُ منْ ينأى بِهِ لا ترْقَأُ
أنا عاشقٌ في تيهِ صحراء النوىمَتَيَمِّمٌ عشقاً ...متى أتوضأُ؟
يا أيُّها الوجعُ الَّذي يجتاحنيقلبي كنيرانِ المنى لا يطفأُ
وقصائدٌ صيَّرتهنَّ روايةًبمصيرِنا و فراقِنا تتنبأُ
روحي يجاذبُها انقطاعُ بعيدةٍعنْ زورتي بالطيفِ بخلاً تربأُ
أشياؤُنا إثرَ الفراقِ حزينةٌولعلَّها لبعادِنا تتشيَّأُ
ما لوعةٌ في ليلِ ذي سهدٍ بكىودموعُهُ في خدِّهِ لا تفتأُ
هلْ تعلمينَ بما تناثرَ منْ ندىمنْ ذكرياتٍ في الفؤادِ يعبَّأُ
طُلِّي ولو حلماً ففي أحلامِناسننُ المحبةِ في الخوافي تخبأُ
هذي مواجيدُ الهيامِ قصائدُديوانهنَّ منَ التناوحِ يملأُ
وختامُ أهلِ العشقِ وصلٌ لمْ يزلْبنهايةِ الحبِّ المعطَّرِ يبدأُ
عن القصيدة
«المُرفِئ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٠ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.